أزمنة الغيب
بياض ٌ من الوقت ِ، أو.. من فنائي.. هو الروح ُ تشكو بقائي.. ... وراء النهاية ِ، تحبو رموزي.. نديمي نزيفي.. و ريحي كؤوسي.. متى، لا.. تصيب الكلام حدوسي ؟ ... بأوقاتنا، ينزف النخل ُ.. (…)
بياض ٌ من الوقت ِ، أو.. من فنائي.. هو الروح ُ تشكو بقائي.. ... وراء النهاية ِ، تحبو رموزي.. نديمي نزيفي.. و ريحي كؤوسي.. متى، لا.. تصيب الكلام حدوسي ؟ ... بأوقاتنا، ينزف النخل ُ.. (…)
لا معنى في القلب يستريح من طعنة، كي ينسحبَ الموج من بحرنا... أُخذنا إلى الصمت كي ينبتَ العشبُ على صبرنا.. كيف أتفقَ تكون دمعة لنا سيفاً على حبرنا.. ليرزقَ التذكار بنجمة، مقهورة، بصيحة، مكسورة، (…)
وحدها المداخن العالية صاحبة السناج الكثيف المهول وملونة الجو بالسواد حد الغيوم ومورثة الأنفاس مناديلها والنساء ثياب الحداد الرهين والأنوف أزيز السكون * * * * * * وحدها تلك المداخن...... تتجلى (…)
همسَ الشكّ أحلامٌ نادرةٌ لا تعرفُ للضوءِ لغاتْ .. في زمنٍ قادم ، هل تذْوي قبلَ الصُّبْحِ و هل تهرُبُ منها اللّثَغاتْ؟!.. همست الخيبة كيفَ ينسجمان؟! و الرِّياحُ الخَرابُ تزورهما (…)
انهزمنا يوم ضاع الحب منا يوم صرنا مثل ورد دون لون وعبير أو كتاب دون عنوان ومعنى أو كقصر دون أهل أو كعود دون أوتار ومغنى ليس هذا يا أخى ما شاءت الأقدار لكن نحن شئنا * * * ليت إنا منذ كنا قد (…)
عندما كنتُ طفلاً.. كنتُ أنكرُ يوماً يجئُ ولا يتذكرنى أحدٌ فيهِ، كيف يجئُ بلا خطواتى تدكُّ تفاصيلَهُ.. كنتُ أنكرُ، إذ كان حدُّ الوجودِ لدىَّ المرحْ ولأن المرحْ لا يُصنِّع ذكرى، لماذا المرحْ .. (…)
مع أني كنتُ أصارعُ ذاكرتي على قرنفلة أريدها و في ساعات النكوص، لا أريدها، فقد وقفتْ في صبيحة تلك المواقيت الربيعية، مقابل قلبي، كان يشيرُ إليَّ بعطرها و أشيرُ إليه بأعذاري، تمنيتُ استشارة (…)