أنا المُغَادِرُ ١٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم سعاد درير صَدِئَتْ قُلوبُ مَفازَةٍ أَبْلَتْ بَلاءً سافِرَا وَاللَّیْلُ قَصَّ جَناحَھُ مَدَدٌ سَقاني غادِرَا عَیْنِي تُجَرِّعُنِي لَظى شَطْحٍ أَحَلَّ ذَبیحَتي وَفَمِي یُقِیمُ الْحَدَّ، لاَ الصَّفْحُ (…)
موجة ١٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة ماطرة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي (…)
حكاية الزوجة الوفية ١٧ كانون الثاني (يناير) الصورة بواسطة: جيرماين دروغنبرودت حين حلّقتَ مبتعدًا عني إلى أرض الجبال الزرقاء لم أبكِ كثيرًا كما تفعل الزوجات الوفيات ولم أنغمس في وحدةٍ متخيلة كما تفعل بعضهُنَّ ذلك لأنك تركتَ لي عبير جسدك (…)
حين تلمسني نبضاتك ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد كنتُ أبحث عنكِ في الزحام، عن ظلٍّ يمرّ خفيفًا على وجهي، عن نَفَسٍ يهمس باسمي قبل أن أسمعه أنا. عيناكِ مرآةٌ لم أجدها في أيّ مكان، تعلّمتُ منها لغةً لا يفهمها سوى قلبي، لغةً تذوب فيها الكلمات قبل (…)
سَنابِلُ الشَّفاه ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي البطاقة ١ في الصَّباحِ تَتَنفَّسُ الشَّوارعُ بِصَمتٍ تنهضُ المدينةُ على أطرافِ أصابعِها وأنتِ هناكَ كضوءٍ خفيٍّ يراقبُ كلَّ شيءٍ قبلَ أن يعرفَ الناسُ أنّكِ موجودةٌ قبلَ أن تُدركَ الأشجارُ (…)
أنزق من طائر شارد ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
قناع جميل ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم هديل نوفل هو يأتيكِ على أطرافِ الليل، يلثمُ شعركِ برفقٍ ويهمسُ لكِ بأحلامٍ لم تُولد بعد، كأنّه نسيمٌ دافئ، تثقين به، فتُغمضين عينيكِ وتتركين قلبكِ يرقصُ على إيقاعه. يدخلُ إلى روحكِ خلسةً، يمسحُ دموعكِ قبل (…)