تعب ساطع ٤ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي قلت له: هل تعرف أن الأرض إذا غنت يصبح خطوك ثَرّاً وهْي على الأرجح تصبح وامضة برشيق الرقص تتطلع نحو الغيم وتنظر هل ثَمَّ طقوس غوايات تصدر عنها؟... أبحث عن معراج محتدم يتعانق فيه الحجر مع الكبريت (…)
بَوارِقُ الحُبّ ٣ شباط (فبراير)، بقلم ربيع حسن كوكة يا مَـنْ مَـلَـكـتُـم داخِلي وجِهـاتي وتألّـقَــتْ مِـنـكُـم حُـروفُ حياتي لَـمَعَـت بَـوارِقُ حُبِّكُم في خاطِري شُــــغِفَتْ بِـهـا وتَلألأتْ نَـبَـضـاتي وجَـرَى غَـرامٌ لا يُـقـاوَمُ في دَمـي (…)
خمسون و أكثر ٢ شباط (فبراير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل لسْتُ شيئًا، خمسونَ مرَّتْ وأكثَرْ وقليلٌ مذْ جِئتُها ما تغيَّرْ وطُموحي يزدادُ عنّي ابتِعادًا لمْ تشأْهُ ليَ الحياةُ فأبحَرْ ومَنامي القديمُ ما عادَ منذُ ابْيَضّ ليليْ وعنْهُ كالنّجمِ أدبَرْ (…)
سلاما لصرخة طفل بهيّ ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً (…)
الوقت يتهاوى بيننا ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد أمسكتُ بيدك، كأن الوقت توقف. لكن الوقت لم يتوقف؛ هو فقط تراجع خجولًا أمامنا، يتحاشى أن يقتحم لحظتنا كما يبتعد الظل عن الضوء. أنتِ ليست مجرد جسد، أنتِ المدينة كلها: شوارعها نور، نوافذها صمت، (…)
عقيلةُ المدحِ في محراب الزبدي ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم فتحي الزبدي أَأَنْطِقُ في الـمَحافِلِ أَمْ أُغَنِّي؟ وفيكَ البَحْثُ يَرْفُلُ بالتَّمَنِّي؟ رَمَيْتَ بِصَدرِكَ العالي جِبالاً مِنَ الأفكارِ.. لَمْ تصدأ وتَحني عَلَوْتَ مَنارةَ الإبداع حتَّى (…)