سَفَر النّجوم ١٥ شباط (فبراير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل كلُّ شيءٍ في الكونِ يَحكيْ سلاما فاسْتَمِعْ يا قلبيْ لتجْنيْ السَّلاما أَنجُمٌ في السّماءِ تمْضي ولا تحْـ ــتاجُ كيْ تَمضي في الحياةِ إماما هلْ سوىْ ذا الإنسانِ يحتاجُهُ يا قلبُ كي تَبْتليْ (…)
قولوا لها: إني أُحبُ ترابها ١٤ شباط (فبراير)، بقلم عبد الناصر زياد هياجنة يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا شوقَ المحبِ، فجمرُ أشواقي لها قولوا لها: إني أُحبُ ترابها وأحبُ جداً كُلَ منتسبٍ لها وأُحبُ شمساً إذا تُقبلُ خدها وأُحبُ بدراً إذا يُنيرُ تلالَها وأُحبُ أمي إذا (…)
ويبقى نداؤُكِ لحنَ الخُلود ١٤ شباط (فبراير)، بقلم حاتم جوعية بمناسبة عيد العشاق (١٤ / ٢ ) بعينيِكِ يُشرقُ فجرٌ سعيدْ وتشدُو لأجلكِ كلُّ الوُرودْ سقتني عيونُكِ كأسَ الغرامِ ولوَّنتِ عُمري بأبهى البُرودْ وَمن خمرةِ الحُبِّ أنعشتِ قلبي وغنّيتِ للكونِ أحلى (…)
على مقام الردى ١٤ شباط (فبراير)، بقلم عماد عبيد وتجيئُ منْ قلقٍ لتعلنَ عودتكْ وتعودُ من أرقٍ ليندهكَ المصيرْ فمِنَ الفطامِ إلى الزحامِ إلى الأبدْ والتيهُ يكتبُ عزلتكْ بندولُ صبركَ طاعنٌ في رقصهِ شمَّتكَ رائحةُ الحصيرْ خذلتْكَ أشرعةُ الزبدْ (…)
ما روى جدي ١٣ شباط (فبراير)، بقلم صالح مهدي محمد ـ١ـ في خريف الذاكرة، حيث تتراقص أوراق الزمن، جلس جدي على حافة الحكايات، تنبض كلماته كأوتار عتيقة، تسرد أساطير الفلاحين، وأحلام البسطاء تحت سماءٍ مرصعة بالنجوم. قال: "كنتُ أزرع الأمل (…)
في اليوم العالمي للغة العربية ١٣ شباط (فبراير)، بقلم فتحي الزبدي قف بالبيان فان الحرف محرابُ وفي جلال لسان الضاد انساب هي السماء اذا ما الارض قد نطقت وهي اليقين اذا ما حارت الكتب نور تنزل من عرش ليملانا فازهر القلب وانزاحت له الحجب لولا كتاب الله ما (…)
عفو البشر ١١ شباط (فبراير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب رَجَوْتُ عَفْوَ الَّذي لِلذَّنبِ يَغْفِرُهُ فَكانَ رَبِّي بِصِدْقِ العُذْرِ غَفَّارا لٰكِنَّ صَحْبِيَ لَمْ تَبْرَدْ ضَغائِنُهُمْ صاغوا مِنَ العُذْرِ سِكّيناً وأَوْزارا يَمْحُو السَّماءُ (…)