أرشيفُ الوجوهِ ٢٥ شباط (فبراير)، بقلم صالح مهدي محمد (١) ذاكرة المرايا تتسكّعُ الجهاتُ في جيبِ معطفي كخرائطَ قديمةٍ.. فقدتْ بوصلتَها في زحامِ الصمت. أنا الآن.. ترجمةٌ شاحبةٌ لبكاء النوافذ، حين يعضُّ البردُ أصابعَ الضوء، ويترك (…)
سَجْدَةُ الْعَاشِقِينَ ٢٥ شباط (فبراير)، بقلم ربيع حسن كوكة الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)
سِفْرُ الشَّتَاتِ ٢٤ شباط (فبراير)، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ (…)
من فقه الشريعة الأمريكية في العبيد والعبودية ٢٢ شباط (فبراير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)
جنازة الضوء! ٢٢ شباط (فبراير)، بقلم آدم عربي كيف أعزف الموت وأنتِ الغناء في جنازة العدم؟ أرقد في الغروب على مخدتك كي أحلم بالشمس تحرقينهم وأنت تخرجين من الأساطير عارية كالأسماك في شبكات الزمن أغطيك بجسدي أغطيك بعدمي لكنك تكشفين عن عورتك (…)
تمرينُ الفراغ ٢١ شباط (فبراير)، بقلم صالح مهدي محمد بابٌ يتثاءبُ داخلي أدخلُ كريحٍ عابرة وأخرجُ كصدىً بعيد الريحُ تُمشّطُ عظامَ الطريق حجرٌ يستعيرُ نبضي ويضحكُ منفرداً أنا نقطةُ ماءٍ تتدرّبُ على العطش سماءٌ قصيرة تتدلّى من جيبي كقصاصةِ غيم أمضي (…)
لبيك ربي ٢١ شباط (فبراير)، بقلم فتحي الزبدي لبّيك ربي وحسبي أنّكَ اللهُ ما في فؤادي لغيرِ اللهِ إرضاءُ لبّيك ربي وهذا القلب أجعلهُ وقفاً عليك فما للغير إصغاءُ يا ليت شربي بيدّ الودّ صافيةٌ وكلّ شربٍ سوى توحيدك الداءُ حسبي رضاك (…)