سميح القاسم
(في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ ترابَ أرضِكَ خلِّ (…)
(في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ ترابَ أرضِكَ خلِّ (…)
إنه ساحر الوقت يأخذ من جلجل الماء معادنه المشتهاة ويأكل من موائده سمرة الليل يزرع في كفه داليةْ. أنا من كوكب دائري أدين بأحلى الغواية للشجر المستنير أحدث عنه نساء تأثل في دمهن مسار قوافل من صخب (…)
مَجَالُ الْإِبْدَاعِ جَمٌّ وَبِدْعُ الْأَعْمَالِ كَمٌّ بُلُوغُ الْإِتْقَانِ فِيهَا مِرَاسٌ وَازَاهُ عَزْمٌ تَجَلَّتْ فِيهَا عُقُولٌ لَهَا إِدْرَاكٌ وَفَهْمٌ لَهَا إِرْثٌ مِنْ فُنُونٍ وَفَنُّ (…)
متعب هو تدوين السير الذاتية والتراجم، وأكثر ما يتعب فيها سبر سيرة حياة الشعراء، تلك التي لم يعيشوها و اللحظات التي خُطفت من أعمارهم وهم الباحثون عن الحياة، متعب هذا الاختزال لرحلة عمر تختصرها بعدة (…)
قصيدة في رثاءِ عميدِ وفارس الثقافة العربية المرحوم الأستاذ موفق خوري "أبو رفيق - في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِهِ ) شربَ الأحزانَ شعبٌ وَدَّعَكْ غصَّ بالدَّمع ... وكمْ عانى مَعَكْ وبلادي في (…)
في الذكرى السنوية على وفاته الأستاذ موفق خوري "أبو رفيق" لم يكن أحدٌ يتوقَّعُ أنَّ الصَّرحَ الشَّامخَ عميدَ الثقافة العربيَّة وفارس الكلمة الهادفة والصادقة الأستاذ والأديب المبدع والإنسان (…)
كواكِبٌ من نجمِها تستقي الضِّيا تَثَنَّى تحتَهُ أنْجُما وأبرَصٌ عالٍ يُسامي الرِّشا من جهلِه يحْسبُهُ أعْتما من تحتِه بيدٌ تَعَالى علىْ روضٍ عَليها طالما أنْعَما من بينِها ماءٌ نضا زعْمُهُ: (…)