صخب ناعم
أشاكس خلف القباب شموسا تحب الصحارى تجر انحناء الطريق إلى صدرها تفتح الليل من عجل إنها تتقافز من حالها كالنبيذ الذي قد تحالف معْ جرة الماء من دون سابق إنذار فنام وحيدا على صخب ناعم لورود تعربد في (…)
أشاكس خلف القباب شموسا تحب الصحارى تجر انحناء الطريق إلى صدرها تفتح الليل من عجل إنها تتقافز من حالها كالنبيذ الذي قد تحالف معْ جرة الماء من دون سابق إنذار فنام وحيدا على صخب ناعم لورود تعربد في (…)
١ – لستُ كما يظنون أنا لست ما أخذته أنا كل ما فقدته لست القلب الميت فى يقظنتى أنا القلب النابض فى المنام لست الجسد المرتجف المكبل بعقارب الزمن أنا الجسد الراقص فوق جثة الزمن أمام (…)
بينَ أجداديْ وبينيْ حرفُ سينٍ ليسَ أكثرْ ليسَ يعنيْ ذاكَ أنّ اسْـ مِيْ بذاتِ السّطرِ يظْهَرْ إنّما يفصِلُنا إنْ شئتَ أبوابٌ وأسطُرْ فأنا فيْ بابِ منْ لمْ يَنْصُرِ اللهَ ويُكسَرْ وهُمُ فيْ بابِ (…)
دَمَـــعَ الــطَّـلُّ وَجَـــنَّ الـغَـسَقُ وَجَــثَــا الــهَــمُّ عَــلَــيْ وَالأَرَقُ وَسَقَانِيْ مِنْ نَوَى الضَّعْنِ أَسًى ذَوَّبَ الـقَـلْبَ الـجَوَى وَالـحُرَقُ أَسْــهَـرُ الـلَّـيْلَ (…)
الحسين بن مطير الأسدي هو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية،كان يقيم في مكان معروف باسم (زُبالة) بطريق مكة من الكوفة،واسمه الكامل هو الحسين بن مطير بن مكمَّل ،ويروى أن مكملا هذا كان عبدا ثم (…)
أيها الخطاف ها خذ من متاهي المتدلي برهةً للرعب ثم احترق الآن على نار افتراض الزلزلةْ لا تفاصيلَ تخص العشب لما ناسك الماء أتى معتمرا للأبْجديات ذات الذرى والاحتمالات التي في باطن الكف تمادت في (…)
رَؤُوفٌ بِنَا رَبِّي كَرِيمٌ وَيُنْعِمُ مُحِبٌّ لَنَا غَفَّارُ ذَنْبٍ وَيَرْحَمُ يُجَازِي بِمِثْلِ الذَّنْبِ عَدْلًا وَعَفْوُهُ عَنِ الْإِثْمِ إِحْسَانٌ وَبِالصَّفْحِ يُخْتَمُ وَيُجْزِي عَنِ (…)