من المسافةِ صفر
شَاءوا دَمًا بِدَمٍ لا بِالدَّمِ الدَّمعَا فَسَمِّهِ غَضَبًا أَو سَمِّهُ رَدعَا مَشِيئَةً آوَتِ الطُّوفَانَ مَحضَ نَدًى وأَرْسَلَتْهُ كَبِيرًا لَم يَدَع صِقعَا أَبنَاءُ مَوتٍ بِهِ، نَارٌ (…)
شَاءوا دَمًا بِدَمٍ لا بِالدَّمِ الدَّمعَا فَسَمِّهِ غَضَبًا أَو سَمِّهُ رَدعَا مَشِيئَةً آوَتِ الطُّوفَانَ مَحضَ نَدًى وأَرْسَلَتْهُ كَبِيرًا لَم يَدَع صِقعَا أَبنَاءُ مَوتٍ بِهِ، نَارٌ (…)
نَمشِي عَلَى بَطْنِ شُيُوخِ الْحَقَارَةِ نَمْشِي عَلَى رُؤُوسِ أُمَرَاءِ الْخَسَارَةِ نَمْشِي عَلَى الشَّوْكِ وَالْجَمْرِ نَحْمِلُ بَيْنَ أَكْتَافِنَا الْآلَامَ وَالْجُروحَ نَمْشِي نَحْوَ (…)
مِنْ هَاهُنَا.. قَلْبِي يُتَكْتِكُ مِثْلَ سَاعَتِنَا عَلَى كَتِفِ الجِدَار بَلْهَاءَ، بَارِدَةٍ وَشَاحِبَةٍ.. قَدِيمَة مَا عَادَ مِنْ زَمَنٍ لَهَا فِي البَيْتِ قِيمَة ودَمِي تَخَثَّرَ فِي (…)
بوْحٌ تحدَّرَ مِن عَلْيائِهِ فَعَلَا لَم تُدرِك الشَّمسُ أَنَّ الليلَ قد أَفلَا تتلوه فاتنة صلى الزمان لها مَن يُقنِع النَّايَ أَنْ يَستنكِف الْقُبَلَا كَم سامَرت أَرقًا واستَجوبت طَللا واستأنستْ (…)
فِلسطِيِنُ كَم مَوعِدٍ تُوُعَدِي.. وَكَم قَائِلٍ نَصرُنَا فِي الْغَدِ.. وَكَم صَارِخٍ يَا خُيُوُلَ اْركَبِي.. وَمَا عَانَقَ اَلسَّيفُ قَبضَ اَلْيَدِ.. وَكَم شَاعِرٍ لِلرَّدَى مُنشِدَاً.. إِلَى (…)
لِأنّ دُمـــوعَ النّصــر تبقىَ مــؤَجّله ْ.. حــرِيٌّ بـهــا أن لّا تبــوح المـخيِّلَـهْ نديماي : شعري .. كبريَّائي، وغايتي عبــوري وحــيدا كل جسْرٍ ومرحلهْ هنــالك مـــا كان (…)
من نافذة الوردة كان العطر يطل على عمق حماقتنا، وإلى الخارج يتسلل كي يمنحنا شيئا من قيَم الوردة، أحيانا كان يقول لنا اَلْمجدُ له باب لا يدخله غير رجال حملوا أوسمة الدم غير نساء زغردن لمن حملوا (…)