جنوبي
١-كم واعدوا دربَ الصلاة وصاموا ومشَوا إليه.. تحفُّهم أعلامُ ٢-من طُهرِ آلام الحسين وزينبٍ قاموا لِمجدٍ حين جمعٌ ناموا ٣-نافت على الستّين فيهم كربةٌ ظفروا بِنصرٍ، (…)
١-كم واعدوا دربَ الصلاة وصاموا ومشَوا إليه.. تحفُّهم أعلامُ ٢-من طُهرِ آلام الحسين وزينبٍ قاموا لِمجدٍ حين جمعٌ ناموا ٣-نافت على الستّين فيهم كربةٌ ظفروا بِنصرٍ، (…)
(مستوحاة من رسائل حقيقية) الرسالةُ الأولى (صورةٌ لبيتٍ فلسطيني جميلٍ من الدَّاخلِ) «انظرْ... هذا بيتي قبلَ القصفِ قبلَ النَّزفِ كم كانَ جميلًا... كم أشتاقُ إلى كتبي النائمةِ بكل أمانٍ فوقَ (…)
مُقَدَّسَةٌ هَوَى قَلْبِي تَسَامَتْ في الوُجُودِ تَجُودُ ظَلَّتْ مَهْدَ أدْيَانِ تَطَهَّرَ تُرْبُها بِنُبُوَّةٍ دَرَجَتْ تُثَبِّتُ حُبَّ إنْسَانِ بَدَا قَمَرًا سَمَا في سَاحِها الأقْصَى سَرَى (…)
لا السيفُ أصدقُ أنباءً ولا الكتبُ بلِ الدموعُ التي في الحربِ تنسكبُ هذي فلسطينُ لا تحتاجُ من أحدٍ مدَّ اليدينِ لها ولْيعجَبِ العجبُ لو تقتلونَ جميعَ الحالمينَ بها لحاربَتْكم بها الأشجارُ (…)
الى أرضي أعودُ الى حياتي برغم العاملين على مماتي سأجعل بيتيَ المهدومَ قصراً برغم القاصدين الى شتاتي وأزرع حقليَ المحروقَ ورداً وزيتوناَ يداعب أمنياتي أنا الغزّيُّ لم تسقط بُنودي بهَول الحرب (…)
بَكَى الزيتونُ شَيْبِي ثُمَ صَلَّى على سُلطانِهمْ لَمَّا تَولَّى وحيثُ تُهلّلُ الراياتُ .. تبقَى خيولُ اللهِ ، إنّ اللهَ جلّا هُناكَ من الأسى أقصى أسيرٌ على شَفَةِ الرَّدَى لَحْنا تَجَلَّى (…)
وشجرة زيتون الهمت الناضرين لجرافة أجتثت جذورها الضاربه في الأرض غصونها المتشبثة بعناق الهواء ورفرافه الرأية وفي أخر سكراتها قالت: أني أعانق الخلود كالباذلين أرواحهم لله في جبينهم (…)