تَجَاوَزَ يَمْتَطِي الدُّنْيَا
مُقَدَّسَةٌ هَوَى قَلْبِي تَسَامَتْ في الوُجُودِ تَجُودُ ظَلَّتْ مَهْدَ أدْيَانِ تَطَهَّرَ تُرْبُها بِنُبُوَّةٍ دَرَجَتْ تُثَبِّتُ حُبَّ إنْسَانِ بَدَا قَمَرًا سَمَا في سَاحِها الأقْصَى سَرَى (…)
مُقَدَّسَةٌ هَوَى قَلْبِي تَسَامَتْ في الوُجُودِ تَجُودُ ظَلَّتْ مَهْدَ أدْيَانِ تَطَهَّرَ تُرْبُها بِنُبُوَّةٍ دَرَجَتْ تُثَبِّتُ حُبَّ إنْسَانِ بَدَا قَمَرًا سَمَا في سَاحِها الأقْصَى سَرَى (…)
لا السيفُ أصدقُ أنباءً ولا الكتبُ بلِ الدموعُ التي في الحربِ تنسكبُ هذي فلسطينُ لا تحتاجُ من أحدٍ مدَّ اليدينِ لها ولْيعجَبِ العجبُ لو تقتلونَ جميعَ الحالمينَ بها لحاربَتْكم بها الأشجارُ (…)
الى أرضي أعودُ الى حياتي برغم العاملين على مماتي سأجعل بيتيَ المهدومَ قصراً برغم القاصدين الى شتاتي وأزرع حقليَ المحروقَ ورداً وزيتوناَ يداعب أمنياتي أنا الغزّيُّ لم تسقط بُنودي بهَول الحرب (…)
بَكَى الزيتونُ شَيْبِي ثُمَ صَلَّى على سُلطانِهمْ لَمَّا تَولَّى وحيثُ تُهلّلُ الراياتُ .. تبقَى خيولُ اللهِ ، إنّ اللهَ جلّا هُناكَ من الأسى أقصى أسيرٌ على شَفَةِ الرَّدَى لَحْنا تَجَلَّى (…)
وشجرة زيتون الهمت الناضرين لجرافة أجتثت جذورها الضاربه في الأرض غصونها المتشبثة بعناق الهواء ورفرافه الرأية وفي أخر سكراتها قالت: أني أعانق الخلود كالباذلين أرواحهم لله في جبينهم (…)
كانوا أناساً ثم صاروا مشعرا شجرُ العراق على يديهم أثمرا نسجت إناثُ العنكبوت شباكها لكنهم جعلوا المكيدة معبرا عُمالُ أهل البيت حين تهدمت أركاننا قلبوا السواتر (مسطرا) شاي العراق شكا مرارة (…)
لَمْ يَبْقَ ماءٌ وَلَا دَمْعٌ لمُنْتَحِبِ حتَّى المَحَاجِرُ قد ذابت على الهُدُب وأوْرَقَت بعروقي النَّار واشتعلت وَشَبَّ فيها دَمِي المَهْدُورُ كاللَّهَبِ شَهِدت مَولِدَ جُرْحِي في ثَرى (…)