جِدار
مِن بينِنا، أنتَ الذي أصبحتَ تملِكُ الاختيار، بيَديكَ ألجمتَ الظلامَ وقُمتَ تَنتزِعُ النَّهار، فتَّشتَنا فأثرتَ أكوامَ الغُبار، خاطبتَنا بالحُبِّ والجَمعُ استَدار بَلَّغتَنا الدَّربَ (…)
مِن بينِنا، أنتَ الذي أصبحتَ تملِكُ الاختيار، بيَديكَ ألجمتَ الظلامَ وقُمتَ تَنتزِعُ النَّهار، فتَّشتَنا فأثرتَ أكوامَ الغُبار، خاطبتَنا بالحُبِّ والجَمعُ استَدار بَلَّغتَنا الدَّربَ (…)
تلَّ الهوى حدّثْ ولا تخفي دَما عن عينِ مَن زعمَ الغشاوة والعما صرّحْ بملء الصوتِ أحرجْ عاشقاً تركَ الحبيبةَ للغزاةِ ولوّما عاتبْ مُحبّاً صامتاً في حبّهِ وحبيبُهُ يرجوهُ أن يتكلٌما ولُمِ الذينَ (…)
(١) في قلب الأرض، حيث لا يهدأ الصوت، في عيون الأطفال التي تراقب السماء، تتردد الكلمات مثل رعود الحزن، ويكبر الأمل في كل جرح، فنحن لا ننسى، ولا نغفر، ونظل نكبر في وجه الريح. (٢) ها هي الأرض تشهد (…)
اِنْفِضْ شُعُورَكَ مِن جَرَائِمِ ذَاتِكْ نَقِّ فُؤَادَكَ مِن هَوَى لَذَّاتِكْ الصَّمْتُ دَاءٌ لَوِ استَبَاحَ دُرُوبَكَ أَبْوَاقُ صَوْتِكَ تُعتَلَىَ بسُكَاتِكْ إِنْ كَانَ دَاءٌ يَسْرِي فِيكَ (…)
في البلاد هناك استشهاد المرأة التي تعوي في بيتها من حرقة الأكباد الطفل الذي يغلي في القدر كان آخر الأحفاد وهذه أرضي أرضي التي لم تعد أرضي بل صار لها أسياد على الورق اسمي محمد غيروه فصار برناند (…)
صبحاً تناهيت الدماءُ عروقَهم فتنزّلوا مطراً على الأحلام وانغرسوا وكأن نقعَ العاديات وراءهم نقشٌ من التاريخ ينبجسُ لم يقرؤوا الكتب القديمةَ كي يعيدوا رسمها لكنهم عرفوا دروب المجدِ حين نسوا (…)
أنا امرأةٌ مخضَّبةٌ بفيضِ دماءِ إخوتِها تُهلُّ الدمعَ واقفةً على أطلال غُربتِها وتَسمعُ من طبولِ الحربِ آياتٍ لسورتِها مقاومة أنا امرأة ستحكي كُلَّ قصَّتِها على علمي نجيع الورد أجفاناً (…)