البيتُ والوطنُ
البيتُ أوالمنزلُ هو الوطنُ الذي يعيشُ فيه أفرادٌ وُلدوا ونشؤُوا وترعرعُوا فيه في كنفِ أوبوينِ، فأضحى ذلك المنزلُ وطناً يألفُه أفرادُه ويعشقونَ كلَّ ركنٍ فيه: جدرانَه وسقوفَه، وسائدَه وأرائكَه، (…)
البيتُ أوالمنزلُ هو الوطنُ الذي يعيشُ فيه أفرادٌ وُلدوا ونشؤُوا وترعرعُوا فيه في كنفِ أوبوينِ، فأضحى ذلك المنزلُ وطناً يألفُه أفرادُه ويعشقونَ كلَّ ركنٍ فيه: جدرانَه وسقوفَه، وسائدَه وأرائكَه، (…)
(هذه المقالة التي فازت بالمركز الأول في مسابقة فرسان الكلم التي تنظمها وزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة لعام ٢٠١٨-٢٠١٩) الثقافةُ ينابيعُ تتفجَّرُ من رحمِ الفكرِ، كلَّما روَيْنا (…)
ليستِ الكتابةُ ضرباً من البلاغةِ الُّلغويّة ترسُمُ صوراً من الخيالِ، وإنّما هي ريشةُ فنٍّ تمزجُ الألوانَ الحقيقيَّة بألوانِ الخيال، تارةً تسبحُ على أديمِ الواقع المعيشِ، وتارةً أخرى تمتدُّ إلى (…)
الدِّعاية للتِّجارة أسلوبٌ حديث تنتهجُه كبرى شركاتِ الإنتاج في العالم، بغيةَ التَّسويقِ والرّبح السّريع، وقد ذهبت شركاتٌ كثيرة إلى حدِّ المبالغة في دعاياتِها، وأنفقتْ عليها أموالاً طائلة تُضاهي (…)
الجزءُ الخامسُ من المقالةِ: ثامناً- دورُ ميديوموس في إثارةِ الحربِ: وفي الفصلِ الخامس من الرِّوايةِ تَستوي فينوموس على عرشِها بعد إنهاءِ حديثِها، ويقفُ بعلزبول ويطلبُ الاستماعَ إلى تقريرِ (…)
الجزءُ الرَّابعُ من المقالةِ: سابعاً- بطولةُ فينوموس في إثارةِ الحربِ: وفي الفصلِ الرابع من الرِّوايةِ يشيرُ أرجنتوس إلى فينوموس زوجةِ بعلزبول الَّتي تتلوَّى وتتغنَّجُ بأنَّها الملكةُ العظيمةُ (…)
خامساً- بينَ المطهرِ وجهنَّمَ: وفي الفصلِ الثَّاني من الرِّوايةِ تلتقِي جوكوندا بصديقِها وحبيبِها سلفاستروس في المطْهرِ، ويدورُ الحوارُ بينَهما حولَ عذابِ المطهرِ، وتُبدي جوكوندا تخوُّفَها من (…)
الجزءُ الثَّاني من المقالةِ: ثانياً: تعريفٌ بالمؤلِّفِ: نقُولا حدَّاد (١٨٧٨-١٩٥٤)م من طلائعِ النَّهضةِ العربيَّة. صحفيٌّ وعالمٌ وشاعرٌ، وُلدَ في صيْدا بلبنانَ ودرسَ الصَّيدلةَ في الكلِّيَّةِ (…)
المقدِّمة: منذُ أن خُلقَ الإنسانُ على سطحِ البسيطةِ بدأَ التأمُّلَ والتَّفكرَ في الطَّبيعةِ من حولِه، وانطلقَ خيالُه في البحثِ عمَّا وراءَ الطَّبيعةِ، وراحَ يَستَجْلي ما في ذاتِه وما في (…)
إذا تلبَّدتِ السَّماءُ بالغيومَ، واحلولكَتْ ليالي العمرِ بالظُّلماتِ، وهاجَتْ أعاصيرُ الزَّمنِ بالمِحَنِ، وثارَت نائباتُ الزَّيفِ والبُهتانِ، وزمجرَتْ عادياتُ القمعِ والاستبدادِ والطُّغيانِ، (…)