أمل مرقس: هنا… حيث يغنّي الفقدُ بصوتٍ لها ١ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية ليست أمل مرقس تلك التي تُعرَّف بصوتها، بل تلك التي يُعرَّف الصوت بها. هناك من يغنّي، وهناك من يجعل الغناء ضرورة. وأمل، في لحظاتها الأصدق، لا تؤدي الأغنية… بل تفتح لها بابًا، ثم تقف جانبًا، ليعبر (…)
بشارة مرجية: حين تصير الكتابة للطفل امتحانًا للمعنى والهوية ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية هل يمكن لنصٍّ موجَّه إلى طفل أن يُسهم في تشكيل إنسانٍ كامل؟ في تجربة الدكتور بشارة مرجية، لا يبدو هذا السؤال ترفًا فكريًا، بل مدخلًا إلى مشروعٍ يرى في الطفولة البنية الأولى للوعي، وفي الكلمة (…)
مذكّرات شاعرية لبراءة غسان ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتكاثر فيه النصوص وتتنافس على لفت الانتباه، يأتي كتاب “مذكّرات شاعرية” للشاعرة براءة غسان بوصفه تجربة هادئة وعميقة، تعيد الاعتبار للشعر كفعل إنساني قبل أن يكون إنجازًا لغويًا. هنا، لا (…)
حين تعجز الرصاصة عن إيقاف الصوت ١٧ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية هل يمكن للعالم أن يفقد صوته… دون أن يلاحظ؟ أم أن بعض الأصوات، حين تغيب، تكشف لنا كم كنّا نعتمد عليها لنفهم ما يحدث، لا لنسمعه فقط؟ نكتب شيرين أبو عاقلة لا لأنها رحلت، بل لأنها بقيت أكثر مما (…)
بسام زعمط… الضحك بوصفه مقاومةً للنسيان ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتسارع فيه الوجوه نحو الظهور كما نحو الأفول، يندر أن ينجو اسمٌ من التلاشي، أو أن يحتفظ ببريقه خارج شروط اللحظة. غير أن بسام زعمط لم يكن مجرد اسمٍ عابر في سجل الفن، بل كان حضورًا إنسانيًا (…)
بين الإنجيل والقرآن…حين يخون الإنسان نصّه ١٥ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية ليس أخطر ما يواجه عالمنا اليوم اختلاف الأديان، بل التشابه المقلق في القسوة بين بعض أتباعها. فالقرآن والإنجيل، رغم اختلاف السياقات واللغات، لم يقدّما إلهًا متناقضًا، بل إنسانًا هو الذي بدا كذلك (…)
على درجِ القدس ١٤ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية إهداء إلى الذين لم يغيبوا— بل تغيّروا نورًا. على هذا الدرج، تتعلّمُ الحجارةُ كيف تنحني. الشموعُ ليست ضوءًا— بل موافقة. أن تفنى كي تُرى. كلُّ لهبٍ أثرٌ يسبقُ غيابه. هؤلاء الذين أشعلوها (…)
قيامة القلب- نشيد النور في جرح الإنسان ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية ليس القبرُ نهاية الحكاية، بل عتبةٌ خفيّة ينكسر عندها الزمن، وتبدأ الأشياءُ بأسمائها الحقيقية. هناك، في عمق الحجر، حيثُ يثقل الصمتُ كصلاةٍ لم تُسمَع، وحيثُ يتراجع الرجاءُ إلى أضيق زوايا القلب، (…)
هل سبقت الإنسانية الأديان؟ إعادة التفكير في أصل الضمير ٤ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية لم يكن الإنسان بحاجة إلى منظومةٍ معقّدة ليُدرك أن الألم سيّئ. كانت التجربة وحدها كافية. هذه الفكرة، على بساطتها، تُعيد طرح سؤالٍ قديم بصيغة مختلفة: هل الأخلاق نتاج تعاليم منظّمة، أم أنها سابقة (…)
مأزق الوعي حين يرى الإنسان أكثر مما ينبغي ٣١ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ليست الحساسية المفرطة خللًا نفسيًا عابرًا، ولا مجرد رهافة شعور يُساء تقديرها، بل هي بنية إدراكية معقدة، نمط وجود يجعل الإنسان في تماس دائم مع ما هو غير مرئي، وغير مُقال، وغير مُحتمل. إنها ليست (…)