سأتزوج وطنًا ٩ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية لم تكن تأتي إلى المقبرة لأنها لا تعرف أين تذهب، بل لأنها هنا فقط لا تُسأل: لماذا؟ كان صباح السبت قد صار موعدًا ثابتًا منذ غيابه، منذ ذلك اليوم الذي لم يُسمَّ موتًا، بل زُفَّ فيه عريسًا لعيون (…)
في أخلاقيات القطيعة ٧ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية في أخلاقيات القطيعة: حين يصبح الانسحاب ضرورة إنسانية لا تأتي العلاقات السامة دائمًا في صورة صدامٍ واضح أو عنفٍ صريح. كثيرًا ما تتسلّل بهدوء، وتستقرّ في حياة الإنسان بوصفها أمرًا طبيعيًا، مستندة (…)
«زمن الريل» في الرملة: سراج تُشعل المبنى الثقافي ٥ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية احتضن المبنى الثقافي في الرملة مساء اليوم عرض «زمن الريل» لفرقة سراج، بحضور مئات من أبناء الرملة واللد ويافا، في أمسية ثقافية لافتة أكدت تعطّش الجمهور المحلي لفن جاد، ناقد، ويحترم عقل المتلقي. (…)
نحن لا نقتل لأننا متوحشون ٤ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية نقتل لأننا منظمون. القتل في مجتمعاتنا ليس فعلًا طارئًا، بل نتيجة منطقية لنظام أخلاقي متماسك، نظام يعرف كيف يُقصي دون ضجيج، وكيف يُنهي الحياة دون أن يُسمّي ما يفعل. نحن لا نبدأ بالرصاصة. (…)
جميل السلحوت: من قداسة الذاكرة إلى مساءلة السلطة ١ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية تفكيك الموروث الشعبي في الأدب الفلسطيني الحديث أخطر ما يواجه الموروث الشعبي الفلسطيني اليوم ليس محاولات طمسه أو مصادرته، بل تحويله إلى يقينٍ مغلق، وإلى منطقة محرّمة على السؤال. فالموروث، حين (…)
هدي شعراوي…حين يُقتل الضوء، وتُترك الحقيقة وحيدة ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية رثاء نقدي وجداني في ممثلة سورية قُتلت خارج المشهد لم تكن هدي شعراوي مجرّد اسم في تترات عملٍ درامي، بل كانت روحًا حسّاسة دخلت الفن بلا دروع، وخرجت من الحياة بطريقةٍ لا تليق لا بالفن ولا بالإنسان. (…)
بكفّي… ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية لم تبدأ الشرارة في سخنين، لكنها هناك انكشفت بلا مواربة. في مدينةٍ تحمل ثقل الأرض والذاكرة، خرج الصوت لا بوصفه ردّ فعلٍ على حدثٍ بعينه، بل كتعبيرٍ عن تراكم طويل من التهميش البنيوي، والعنف (…)
تعبنا من الموت ٢٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية تعبنا من الموت حين صار جزءًا من المشهد لا يفاجئ أحدًا حين صار يمرّ خفيفًا بين خبرين ولا يعتذر تعبنا من شبابٍ كانوا يقفون على حافة الحياة فدُفعوا إلى الغياب من أعمارٍ لم تُمنح الوقت لتخطئ (…)
ما لا يُساوَم عليه ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية لسنا وحدةً وُلدت من الخوف، ولا فكرةً تبحث عن اعتراف. نحن الضرورة حين يصبح الانقسام ترفًا، والبقاء حين تفشل اللغة. نلتقي لا لأننا اتفقنا، بل لأن الصمت أخطر من الخلاف. الوحدة ليست اتفاقًا، هي (…)
عند عتبة رمضان: تأمّل مسيحي في الزمن والمعنى ٢٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية لا يقترب رمضان بوصفه موعدًا دينيًا معلنًا فحسب، بل كتبدّل خفيّ في نَفَس الزمن. شيء ما يتغيّر قبل أن يتغيّر الاسم في التقويم. كأن الأيام، وهي تتهيّأ لاستقبال هذا الشهر، تخفّف من اندفاعها، وتمنح (…)