حين مات الإنسان… وأوفى الكلب: وصمة عار القرية
أولاً: عُنوان القصة وانزياحه الدلالي: يُقدّم العنوان مُفارقةًصادمةً منذ البداية... فهو يقلب التوقّع الاجتماعي والأدبي رأسًا على عقب. "مات الإنسان" هو الحدث الطبيعي لكن الانزياح يكمُن في (…)
أولاً: عُنوان القصة وانزياحه الدلالي: يُقدّم العنوان مُفارقةًصادمةً منذ البداية... فهو يقلب التوقّع الاجتماعي والأدبي رأسًا على عقب. "مات الإنسان" هو الحدث الطبيعي لكن الانزياح يكمُن في (…)
يا مريم، يا جَذوةَ الحلمِ الأزلي، يا أيقونةً تعبرُ الأجيالَ كالبخور، يا حقلَ طهارةٍ لم يَدنُ منهُ الذبول، ها أنتِ ترتقينَ، كمن يعودُ إلى رحمِ النور، كمن يذوبُ في فيضِ السرّ، فتغدو الأرضُ أثرًا، (…)
أسطورة الطيور المأسورة: حين يغنّي الأسرى أقوى من الحديد مقدمة ليست الحكاية هنا عن أقفاص وسجّانين فقط، بل عن الحرية التي تأبى الانكسار، وعن أرواح تحوّلت إلى رموز كونية للكرامة الإنسانية. في هذه (…)
في قصيدتها «تجدّد» من مجموعة «سفر مع الذات» الصادرة عن الدار الأهلية – حزيران ٢٠٢٥، تطلّ علينا المبدعة والشاعرة سلمى جبران بعمل شعري يفيض بالصفاء الروحي والعمق الوجداني، نصّ يُشبه صلاةً تتلوها (…)
والي المدينة قصص قصيرة جدًا الكاتب: سهيل إبراهيم عيساوي تصميم الغلاف: رانية عبدالله إصدار: دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر سنة الإصدار ٢٠٢٥ حقوق الطبع محفوظة للكاتب الإهداء إلى (…)
مدخل في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتشظى التفاصيل، يطلّ علينا الأديب الفلسطيني سهيل إبراهيم عيساوي بعمله القصصي "والي المدينة" ليبرهن أن القصة القصيرة جدًا ليست مجرد فنٍّ هامشي، بل هي أداة حادة (…)
رحل اليوم الكاتب والروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم، أحد أبرز أعمدة الرواية العربية المعاصرة، عن عمر ناهز ٨٨ عامًا، بعد مسيرة أدبية وإنسانية حافلة بالصدق والجرأة. عُرف الراحل بأسلوبه الواقعي (…)
مدخل: حين ينهار الحجر وتبقى الأسئلة رواية "سقوط المعبد الأخير" للكاتبة دينا سليم حنحن ليست نصًا يُقرأ على عجل، بل نص يفرض عليك الإقامة في مساحاته، يستدعيك إلى عزلة البطلة، ويحبسك معها في الممرات (…)
هناك شهادات شفوية لا يمكن التعامل معها كمجرد ذكريات شخصية، بل كوثائق حيّة تنبض بالتاريخ، وتعيد رسم مشهد النكبة بألوان الألم والحنين معًا. شهادة رئيفة داود صليبا أبو منّه – كركر، المولودة في اللد (…)
في عين عريك، تحت ظلال الزيتون، هناك مطعم صغير اسمه الفلاحة… كنتَ تعرف طريقه كما يعرف الطابون سرَّ النار، وكما يعرف رغيف الخبز يدَ أمه الأولى. كنتَ تجلس عند النافذة، وجهك في الضوء، (…)