رانيا مرجية

  • «شاكر فريد حسن اغبارية» فينا وإن غابَ الجَسَدُ

    ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    ما ماتَ من حملَ القضيّةَ شمسَها بل صارَ فينا دائمًا لا يُفتَقَدُ هو لم يغبْ… بل ضوءَهُ متجذّرٌ فينا كما الزيتونِ، ما يومًا خَمَدُ يا ابنَ مصمص… يا صوتَ الصدى الخالدِ في كلّ بيتٍ، في الحقولِ، وفي (…)

  • ثلاثية الجرح الفلسطيني من النكبة إلى معركة البقاء

    ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    الرملة واللد ويافا: ثلاثية الجرح الفلسطيني من النكبة إلى معركة البقاء مقدمة: مدن لا تُنسى، ومدن لا تنسى الرملة، اللد، ويافا… ليست مجرد مدن، بل هي جراح مفتوحة في جسد الوطن الفلسطيني، شواهد على (…)

  • جميل السلحوت… راوي الجرح الفلسطيني ومؤرّخ الهامش المقدسي

    ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    في بلادٍ تتآكل فيها الجغرافيا كما تتآكل الذاكرة، وتُمحى القرى بالحبر الرسمي وتُهجّر الأسماء من الشوارع، ينهض جميل السلحوت كأيقونةٍ فلسطينية، لا يُهادن، ولا يُساوم، ولا يصمت. هو ابن القدس، لا (…)

  • بين التجديد والأنسنة: الإنسان في مواجهة العدم

    ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    في زمنٍ تتكالب فيه الأيديولوجيات وتمزق فيه الحداثة المتأخرة أوصال الروح، تنبع الحاجة إلى وقفة تأملية حقيقية في مفهومي التجديد والأنسنة، لا باعتبارهما شعارين تائهين في كتب النقد والتنظير، بل (…)

  • دلال أبو آمنة.. حين يُغنّي القلب ويُفكّر الدماغ

    ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    قد تكون المعادلة الأصعب في زمننا هذا، أن تكون فنانًا لا يُهادن، وأنثى لا تُخضع صوتها لتقاليد الصمت، وباحثة تُجادل الضوء في مختبرات الأعصاب، ثم تعود، بحنّية الناصرة، لتغني لجدّتها “يا ستي”، وكأنها (…)

  • «يسوع الفداء» صلاة شعرية معلقة بين الجلجلة والقيامة

    ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية

    قراءة تحليلية في قصيدة الدكتور حاتم جوعيه في زمنٍ أُطفئت فيه الشموع في القلوب قبل الكنائس، وفي عصرٍ باتت فيه الخطيئة تلبس أثواب الحداثة، وتُبرر القسوة تحت عباءة الواقعية، تنبعث قصيدة الدكتور (…)


  • الأعلى