«شاكر فريد حسن اغبارية» فينا وإن غابَ الجَسَدُ
ما ماتَ من حملَ القضيّةَ شمسَها بل صارَ فينا دائمًا لا يُفتَقَدُ هو لم يغبْ… بل ضوءَهُ متجذّرٌ فينا كما الزيتونِ، ما يومًا خَمَدُ يا ابنَ مصمص… يا صوتَ الصدى الخالدِ في كلّ بيتٍ، في الحقولِ، وفي (…)
ما ماتَ من حملَ القضيّةَ شمسَها بل صارَ فينا دائمًا لا يُفتَقَدُ هو لم يغبْ… بل ضوءَهُ متجذّرٌ فينا كما الزيتونِ، ما يومًا خَمَدُ يا ابنَ مصمص… يا صوتَ الصدى الخالدِ في كلّ بيتٍ، في الحقولِ، وفي (…)
الرملة واللد ويافا: ثلاثية الجرح الفلسطيني من النكبة إلى معركة البقاء مقدمة: مدن لا تُنسى، ومدن لا تنسى الرملة، اللد، ويافا… ليست مجرد مدن، بل هي جراح مفتوحة في جسد الوطن الفلسطيني، شواهد على (…)
أنصِت لقلبِك إن تعِبْ فلعلّهُ بالحُزنِ شبْ ما عادَ يحملُ من أسىً غيرَ الدُموعِ وما نضَبْ يا أيُّها المُنهكُ الذي سَئِمَ الخطى، ومضى يَكِبْ قفْ عندَ ظلِّكَ وانتظرْ فالليلُ لا يُقصى الحُجُبْ كَم (…)
إليكَ، لا لأنّي فقدتُ الرجاء، بل لأنّي ما عدتُ أؤمن بعدالةِ البشر. رفعتُ صلاتي إليكَ، وأنا أعبرُ بينَ الخرائبِ، والنوافذِ المكسورةِ، وأضرحةِ من قالوا لا فسُحِقوا تحتَ أكفِّ الطغاة. صلاتي ليستْ (…)
كلما ذُكرت غزة، أشعر أن قلبي يغوص في موج متلاطم، لا ساحل له ولا شاطئ. مدينة تحفر في صدري أخاديد من الحنين والحزن والعجز، لكنها في كل مرة تنهض من الركام، كما في الأساطير، كطائر الفينيق، تزيل الرماد (…)
في بلادٍ تتآكل فيها الجغرافيا كما تتآكل الذاكرة، وتُمحى القرى بالحبر الرسمي وتُهجّر الأسماء من الشوارع، ينهض جميل السلحوت كأيقونةٍ فلسطينية، لا يُهادن، ولا يُساوم، ولا يصمت. هو ابن القدس، لا (…)
في زمنٍ تتكالب فيه الأيديولوجيات وتمزق فيه الحداثة المتأخرة أوصال الروح، تنبع الحاجة إلى وقفة تأملية حقيقية في مفهومي التجديد والأنسنة، لا باعتبارهما شعارين تائهين في كتب النقد والتنظير، بل (…)
قد تكون المعادلة الأصعب في زمننا هذا، أن تكون فنانًا لا يُهادن، وأنثى لا تُخضع صوتها لتقاليد الصمت، وباحثة تُجادل الضوء في مختبرات الأعصاب، ثم تعود، بحنّية الناصرة، لتغني لجدّتها “يا ستي”، وكأنها (…)
قراءة تحليلية في قصيدة الدكتور حاتم جوعيه في زمنٍ أُطفئت فيه الشموع في القلوب قبل الكنائس، وفي عصرٍ باتت فيه الخطيئة تلبس أثواب الحداثة، وتُبرر القسوة تحت عباءة الواقعية، تنبعث قصيدة الدكتور (…)
يا نتنياهو، أما آنَ الرحيلُ؟ أما ذلَّ الجبينُ؟ أما لاحتْ لنا العِبَرُ؟ أما سئمتَ دمًا مسفوكَ ناحيتك كأنّما الأرضُ مذبوحٌ بها القمرُ؟ تمشي على كبدِ الأقصى، كأنّ بها حقًا أُعِدتْ لكَ الدنيا وما (…)