حين يصبح الصخب إدمانًا لماذا نخاف من الهدوء؟
لم يكن الصمت يومًا نادرًا كما هو اليوم. فمنذ أن يفتح الإنسان عينيه في الصباح، تبدأ الأصوات في ملاحقته؛ إشعارات الهاتف، وعناوين الأخبار، ومقاطع الفيديو، ورسائل العمل، وتعليقات الأصدقاء، وإعلانات لا (…)
لم يكن الصمت يومًا نادرًا كما هو اليوم. فمنذ أن يفتح الإنسان عينيه في الصباح، تبدأ الأصوات في ملاحقته؛ إشعارات الهاتف، وعناوين الأخبار، ومقاطع الفيديو، ورسائل العمل، وتعليقات الأصدقاء، وإعلانات لا (…)
لم يعد الخلاف في الرأي، في كثير من الأحيان، مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح اختلافًا في الهوية نفسها. فحين يعلن الإنسان رأيًا معينًا، لا يُنظر إليه على أنه فكرة قابلة للنقاش، وإنما على أنه (…)
لم يعد سؤال الانتماء، في عصرنا، سؤالًا بسيطًا يمكن الإجابة عنه باسم دولة، أو مدينة، أو قرية. لقد أصبح العالم أكثر انفتاحًا، وأكثر حركة، وأكثر قدرة على نقل الإنسان من مكان إلى آخر، حتى بدا وكأن (…)
المهرجان القومي للمسرح المصري يختتم دورته الـ١٩.. وتكريم الكاتب سليمان أحمد سليمان حسين عبدالدايم عن نص "حارسة الأسماء " اختتم المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، مساء (…)
حين تصبح الشهرة هدفًا من صناعة الإنجاز إلى صناعة الظهور لم يعد الإنسان في عصرنا يحلم دائمًا بأن يكون الأفضل، بل أصبح يحلم بأن يكون الأكثر ظهورًا. فهناك فرق كبير بين من يسعى إلى أن يترك أثرًا، (…)
في الماضي، كان الإنسان يبحث عن الحقيقة. يقرأ الصحف، ويقارن بين المصادر، ويستمع إلى أكثر من رأي قبل أن يُكوّن موقفه. أما اليوم، فقد تغير المشهد بهدوء لم ينتبه إليه كثيرون. لم نعد نحن من نبحث عن (…)
ليس الإنسان جاحدًا بطبيعته، لكنه يمتلك قدرة غريبة على التكيف مع ما يملكه. فما كان يومًا حلمًا بعيدًا، يصبح بعد فترة جزءًا عاديًا من الحياة، ثم يتحول مع مرور الوقت إلى أمر لا يلتفت إليه. وهكذا، لا (…)
يعيش الإنسان المعاصر في سباق لا يكاد ينتهي. يركض من موعد إلى آخر، ومن مهمة إلى أخرى، حتى أصبح سؤال»: كيف حالك؟«يجيب عنه كثيرون بكلمة واحدة: »مشغول. «وكأن الانشغال لم يعد وصفًا ليوم الإنسان، بل (…)
ليس كل مجتمع يعاقب الخطأ، فبعض المجتمعات تعاقب الاختلاف. وهناك مفارقة أكثر قسوة من انتشار الفساد، وهي أن يتحول الفساد إلى القاعدة، حتى يبدو الشريف شاذًا، ويصبح الصادق موضع شك، ويغدو المتمسك (…)
لم يكن الكرم يومًا مجرد عادة اجتماعية، بل كان تعبيرًا عن قدرة الإنسان على أن يمنح دون أن ينتظر مقابلًا. فالعطاء، في جوهره، يوسع حدود الإنسان، ويجعله يرى نفسه في احتياجات الآخرين، لا في مصالحه (…)