لماذا الرجل أجمل من المرأة؟ ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم عبد العزيز آل زايد ليس هذا السؤال همسًا يُخشى منه، ولا صرخة استفزاز تُفضي إلى صدام عاطفي؛ بل هو نافذة تأمّل مفتوحة على صفحة الخلق الإلهي، نقرأ من خلالها توزيع الحُسن، والقوة، والهيبة، كما أرادها الله لا كما زينتها (…)
تنبّه.. حتى الحلزون يصل! ١ نيسان (أبريل)، بقلم عبد العزيز آل زايد البعض منا لا يرتضي إلا العجلة في زمنٍ أُطلق عليه زمن السرعة، فالكل يتعجل قطف النتائج الكبرى قبل أن يحين حينها. في عالمٍ يعج بالضجيج واللهاث المستمر؛ يغيب عن أذهاننا درسٌ بليغ تقدمه الطبيعة (…)
أساطير هدهد سليمان «١» ٢٠ شباط (فبراير)، بقلم عبد العزيز آل زايد قلة هي الحيوانات والطيور التي تحدث عنها القرآن الكريم، وواحدة من تلك الطيور طائر الهدهد لسيدنا سليمان الذي تحدثت عنه سورة النمل، ومنشأ هذه السطور وهو أني سمعت أحدهم يقول: إن هدهد سليمان لم يكن (…)
أثر الذكر في طمأنينة القلب! ١٥ شباط (فبراير)، بقلم عبد العزيز آل زايد ورد في الدعاء: "واجعل لساني بذكرك لهجا، وقلبي بحبك متيما".. دعاء صغير في ألفاظه، واسع في أثره، يختصر رحلة الإنسان مع الذكر؛ رحلة تبدأ بهمسة صادقة، وتنتهي بطمأنينة لا يشبهها شيء في زحام الدنيا (…)
حينما يتساقط ريش الباشق ٦ شباط (فبراير)، بقلم عبد العزيز آل زايد هل رأيت طيرًا يحلق في كبد السماء؟ الباشق أحد الطيور الجارحة التي ترمز للرفعة والعلياء، هو مثال صادق للنجاح الذي يسعى له كثيرون. في تحليقه منفردًا كأنما يشير لذلك الرجل النجم، الذي صعد قمّة النجاح! (…)
قصيدة ابن العرندس: من دمعة إلى وثيقة روحانية ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد العزيز آل زايد تحليل معمق لقصيدة أيقونية ربطت مأساة كربلاء بانتظار الظهور المهدوي تتجلى عظمة الشعر عندما يتحول من مجرد كلمات إلى لغة حية للوجدان الجمعي. هكذا كانت قصيدة ابن العرندس، التي لم تبقَ حبيسة (…)
اقطع الخيط وانطلق ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد العزيز آل زايد هل تساءلت يومًا عن سبب عدم وصولك إلى أهدافك؟ هل أصابك الحزن وأدركت أن شيئًا ما يعيقك؟ هل رأيت غيرك وصل إلى القمة وأنت لا تزال تراوح في السفح فتساءلت: لماذا لم أصل وقد وصل غيري؟ ربما ترى نفسك (…)
تمسَّكوا بالمصاعد ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد العزيز آل زايد هكذا هي الحياة، مليئة بالمفارقات التي لا يلتفت إليها إلا صاحب الهمة. المصاعد التي أتحدث عنها هنا، ليست تلك الآلة الصامتة التي ترفع الأجساد بين الطوابق في المباني؛ بل هي الرجال الأكفاء، القامات (…)
«حافر الزعفران» لعبد العزيز آل زايد ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد العزيز آل زايد صدر حديثًا عن دار زحمة كُتّاب للنشر والتوزيع رواية "حافر الزعفران" للروائي السعودي عبدالعزيز آل زايد، وهو عملٌ أدبيٌّ يتوغّل في العوالم الروحية عبر رموز الجمال والطهر، حيث يمتزج الوجدان بعبق (…)
الثقة بوابة النجاح! ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد العزيز آل زايد في أعماق كل إنسان، توجد حكاية لم ترو بعد، وصوت خجول يخشى أن يرى النور! هذا الصوت ليس مجرد كلمات، بل هو وعي كامل بذاتك، هو إقرارك الحاسم بأنك مستحق، وأن لك مكانة تستحقها في هذه الحياة. كثيرون (…)