بين الحقيقة والمَجاز
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن (مغالطة رجُل القَشِّ)، أو ما يُسمَّى بلهجتنا الدارجة (التَّهْيابَة)، وهو ما يُسمَّى في استعمالات أخرى (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن (مغالطة رجُل القَشِّ)، أو ما يُسمَّى بلهجتنا الدارجة (التَّهْيابَة)، وهو ما يُسمَّى في استعمالات أخرى (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) إنَّ عُروبة اللُّغة لا تعني بحالٍ من الأحوال أنها قد تنزَّلت على العَرَب من السماء، ولا علاقة لها بغيرها من اللُّغات البَشريَّة. ربما كان من يَهرِف بمثل (…)
النقد الأدبي عِلم، أو يحاول أن يكون عِلمًا، ولم يَعُد اليوم انطباعًا أو تقريظًا. والنقد في العالم أجمع يفيد بعضه من بعض؛ فالحكمة تظلُّ ضالَّة الباحث، أنَّى وجدها التقطها، فهو أحقُّ بها وأهلها. (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) كنتُ سألتُ (ذا القُروح)، في اللقاء السابق، سؤالًا لُغويًّا، لأُخفِّف عنه وطأة المعمعة الجدليَّة في تاريخ الأديان: أنقول: «كما تَدين تُدان»؟ أم «كما تُدين (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ١- أشرنا في المقال السابق إلى أنَّ في تراثنا القديم الكثير من الهَرْف بغير عِلم، ومن الاستخفاف بالعقول، بل من فقدان العقل النقدي الفِطري، وعدم التساؤل عن (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) زعم (زكريا القزويني، -٦٨٢هـ= ١٢٨٣م) في كتابه "آثار البلاد وأخبار العباد"(١)، خلال حديثه عن بلاد (إفرنجة)، التي قاعدتها (باريس)، (=فرنسا)، أنها: "بلدةٌ (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) يُحكَى أنَّ أحد الناس سأل (جُحا): ـ كم عدد شَعر رأسك؟ ـ ٥٦٤١٩ شَعرة! ـ كيف عرفت؟! ـ إنْ لم تصدِّقني، تفضَّل عُدَّها بنفسك! وكذا هي الأفكار (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قال (ذو القروح)، وهو ما ينفكُّ يشدُّ شَعر رأسه، كأنَّما يَصعَّد في السماء: ـ لا أرى أَنْوَكَ ممَّن يؤرِّخ للتراث العَرَبيِّ الإسلاميِّ بالتاريخ المسيحي. (…)
عَلَى الجِبالِ، إِذْ تُعيدُ في غَياهِبِ البِدايةِ الرَّحِمْ صِياغةَ الحِكايةِ الحَزينةِ، التي مَضَتْ لِلعِتْرَةِ الوِديانِ مُذْ مَجاهِلِ العَدَمْ! وخادِماتُ الرِّيْحِ، يَفترِسْنَ أَوراقَ (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قال (ذو القروح) وهو يحاول الخروج من عباءة جدليَّاته المعتادة حول المرأة والنِّسويَّة: ـ هل تعلم أنَّه قد زُعِم في تراثنا أنَّ لـ(أبي الوفاء علي بن عقيل (…)