المغالطة البَعديَّة/ السبب المتوهَّم!
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في معرض استطلاعي رأيه حول ما يثيره أحد المتفيهقين المعاصرين: ـ يعود (القبانجي) إلى القول، في بيان ما يزعمه تناقضًا في آيتين (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في معرض استطلاعي رأيه حول ما يثيره أحد المتفيهقين المعاصرين: ـ يعود (القبانجي) إلى القول، في بيان ما يزعمه تناقضًا في آيتين (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، عَقِب ما أثاره في المساق الماضي، حول: الفارق بين حقيقة النصِّ وقراءة القارئ الرَّغْبَوي، وما يحدث غالبًا مع معظم الآيات القرآنيَّة، (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في المساق الماضي: ـ لنعُد إلى حسم تلك الفِرية الزاعمة أنَّ الآيات المتعلِّقة بالحُرِّيَّة الدِّينيَّة إنَّما كانت مَكِّيَّة لا (…)
قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، (…)
رأينا في المساق الماضي إصرار (ذي القُروح) على أنَّ السُّؤال الوارد في الحديث النبويِّ عن (الوَهْن)، في عبارة «فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ»، إنَّما (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) نحن أمام تاريخٍ متطاولٍ من الروايات الزائفة، والمسيَّسة أحيانًا، المصادمة للعقل والواقع، لدَى مَن تبصَّر بملابساتها، لن ينهض بمراجعتها سِوَى تظافر الجهود (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ناقشنا في المساق السابق ما نقله (مُحْيي الدِّين بن عَرَبي، ـ٦٣٨هـ= ١٢٤٠م) في كتابه «محاضرة الأبرار، ومسامرة الأخيار، في الأدبيَّات والنوادر والأخبار» من (…)
السُّليمانيَّة الخامسة ١ ومَرْأَةٍ، لَها شِفَاهٌ نَاطِفَاتٌ بِالعَسَلْ حَدِيْثُها مِن عِطْرِها، وعِطْرُها أُسْطُوْرَةٌ حَدِيْثَةٌ مُنْذُ الأَزَلْ لكِنَّها كالسَّيْفِ ذِي الحَدَّيْنِ، يَمْضِي (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) أنشدنا (ذو القُروح) بيت الشاعر الأُموي (جَرير(١) بن عطيَّة، -١١٠هـ= ٧٢٨م): تَمُـرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجوا ::: كلامُكُمُ عَليَّ، إِذَنْ، حَرامُ (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) سألتُ (ذا القُروح) في المساق السابق عن سبب أحكام النحويِّين القاطعة على استعمالٍ لُغويٍّ ما بالصِّحَّة أو بالشُّذوذ؟ وما معيارهم في هذا وذاك؟ فقال: معظم (…)