عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • المغالطة البَعديَّة/ السبب المتوهَّم!

    ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في معرض استطلاعي رأيه حول ما يثيره أحد المتفيهقين المعاصرين: ـ يعود (القبانجي) إلى القول، في بيان ما يزعمه تناقضًا في آيتين (…)

  • ما أشبه الليلة بالبارحة!

    ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، عَقِب ما أثاره في المساق الماضي، حول: الفارق بين حقيقة النصِّ وقراءة القارئ الرَّغْبَوي، وما يحدث غالبًا مع معظم الآيات القرآنيَّة، (…)

  • بين النصِّ والقارئ الرَّغْبَوي!

    ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في المساق الماضي: ـ لنعُد إلى حسم تلك الفِرية الزاعمة أنَّ الآيات المتعلِّقة بالحُرِّيَّة الدِّينيَّة إنَّما كانت مَكِّيَّة لا (…)

  • في نقد النصِّ داخليًّا! «قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة»

    ٢٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    رأينا في المساق الماضي إصرار (ذي القُروح) على أنَّ السُّؤال الوارد في الحديث النبويِّ عن (الوَهْن)، في عبارة «فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ»، إنَّما (…)

  • تربيع التُّراث وتدويره!

    ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) نحن أمام تاريخٍ متطاولٍ من الروايات الزائفة، والمسيَّسة أحيانًا، المصادمة للعقل والواقع، لدَى مَن تبصَّر بملابساتها، لن ينهض بمراجعتها سِوَى تظافر الجهود (…)

  • هاتِ الرَّبابةَ.. هاتِ الرَّبابة!

    ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ناقشنا في المساق السابق ما نقله (مُحْيي الدِّين بن عَرَبي، ـ٦٣٨هـ= ١٢٤٠م) في كتابه «محاضرة الأبرار، ومسامرة الأخيار، في الأدبيَّات والنوادر والأخبار» من (…)

  • تَمُرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجوا؟!

    ٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) أنشدنا (ذو القُروح) بيت الشاعر الأُموي (جَرير(١) بن عطيَّة، -١١٠هـ= ٧٢٨م): تَمُـرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجوا ::: كلامُكُمُ عَليَّ، إِذَنْ، حَرامُ (…)


  • الأعلى