صوتُ صَفيرِ الباطلِ!
(التقنية الحديثة ونشر الأكاذيب) تحتلُّ التقنية الحديثة ميدانًا جديدًا واسعًا لنشر الأكاذيب والأباطيل، على القدماء والمحدثين معًا. وزاد (الغباء الاصطناعي) الطِّين بِلَّة، من حيث يعتقد كثير من (…)
(التقنية الحديثة ونشر الأكاذيب) تحتلُّ التقنية الحديثة ميدانًا جديدًا واسعًا لنشر الأكاذيب والأباطيل، على القدماء والمحدثين معًا. وزاد (الغباء الاصطناعي) الطِّين بِلَّة، من حيث يعتقد كثير من (…)
يذهب (عمر فرُّوخ، -١٩٨٧)، في كتابه «تاريخ الأدب العَرَبي»(١)، إلى رأيٍ غريبٍ في الغزَل العُذري. فهو يتَّهم العُذريِّين بنقص الرُّجولة؛ لأنَّ الحياة الطبيعيَّة- كما يراها- في الغزَل الحِسِّي (…)
مُسَافِرٌ... عُمْرِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى.. سَفِيْنَةً مُسَافِرَةْ! إلى شَوَاطِئِ السَّمَاءِ، في المَسَاءِ سِرْتُ وَاقِفًا، أَعُدُّ في السَّحَابِ أَنْجُمِيْ.. تَحْجُبُها المِيَاهُ تَارَةً، (…)
(زاهي حوَّاس، وجو روجان: نموذجَين) ليست براعة التصوير الفنِّي والتشكيل الشِّعري وليدة الحضارة العَرَبيَّة بعد الإسلام، لدَى العبَّاسيِّين أو الأندلسيِّين، فحسب، بل تجد نفثاتها المدهشة قبلئذٍ (…)
يبدو (أبو الطَّيِّب المتنبِّي) أحيانًا أكبر منافقٍ عرفه الشِّعر العَرَبي، وفي هذا الباب كان يكدُّ قريحته. ولذا لم يُنتِج شِعرًا يُذكَر كما أنتج في غرض المديح. ولعلَّه لم يَصْدُق في بيتٍ منه، (…)
السُّلَيمانيَّة الأُولى ١ مَخَافَةُ الرَّحمنِ رَأْسُ المَعْرِفَةْ! والجَاهِلُوْنَ يَرْتَعُوْنَ حَاسِرِيْ رُؤُوْسِهِمْ، في بَيْضَةٍ أُدْحِيَّةٍ مِنَ السَّفَهْ! ٢ إِذَا تَـمَلَّقَتْكَ (…)
حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق، في سياق مناقشته لما أورده شُرَّاح شِعر (أبي الطَّيِّب المتنبِّي) في بيته: يَتَلَوَّنُ الخِرِّيتُ مِن خَوفِ التَّوَى فـيـها كَـمـا يَـتَـلَـوَّنُ (…)
زعم (ذو القُروح) في مساقه السابق أنَّه كان للمناكفة بين شرَّاح شِعر (أبي الطَّيِّب المتنبِّي) دَورها في اختلافهم في شرح شِعره؛ وذلك للمغالبة، وإظهار التفوُّق، وأنَّ الشارح الآخَر لا يُقبَل منه في (…)
في شرح شِعر المتنبِّي وأبي تمَّام! لعلَّ بيت الداء لدَى أولئك الشُّرَّاح الذين شرحوا شِعر (المتنبِّي) و(أبي تمَّام) أنهم إمَّا نحويُّون، وإمَّا لُغويُّون، أو خليط من أرباب هاتين الصناعتين، (…)
حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن بيت (المتنبِّي): أَلُوْمُ بِهِ مَنْ لامَني في وِدادِهِ وحُقَّ لِخَيْرِ الخَلْقِ مِن خَيْرِهِ الوُدُّ وكيف أنَّ (ابن جِنِّي) جاء شارحًا، فقال: «أي: (…)