عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • صَنْعَة «أبي تمَّام» بين السماء والأرض!

    ١٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    جاء في حوارنا السابق أنَّ مَن تتبَّع صَنْعَة شِعر السَّقَّاء الشاعر (أبي تمَّام) ألفاه قد لا يراعي اللياقة في مخاطبة ممدوحِيه؛ حتى ليكاد يخرج من مدحهم إلى التعريض بهجائهم! وضربنا مثلًا على ذلك (…)

  • توثيق التراث العَرَبي«بين الشفويَّة والكتابيَّة»

    ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    انتهينا في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ (عِلم نقد العُلماء)- نعني من نحو ما اصطُلح عليه قديمًا بالجرح والتعديل- لو أُخِذ به في ثقافتنا العَرَبيَّة كافَّة، لكفانا مؤونة الصدمات المعرفيَّة والفكريَّة، حينما (…)

  • في اليوم العالمي للُّغة العَرَبيَّة

    ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (إنْ كُنَّا صادقين!) «١» في لقاءٍ حواريٍّ أجراه معي المذيع (الأستاذ ماجد العمري)- في برنامج «الثقافة اليوم»، بُثَّ مساء الخميس ٢٦/ ٢/ ١٤٣٦هـ، عبر (القناة الثقافيَّة)، بمناسبة (اليوم العالمي (…)

  • نحو عِلمٍ في نقد العُلماء

    ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    خلال حوارنا في المساق السابق رأينا تلك المفارقة المتمثِّلة في أنَّ (أبا عُبيدة، مَعْمَر بن المثنَّى التَّيْمي، ـ٢٠٩/ ٢١٠هـ= ٨٢٤م)- الذي استشهد به (ابن فارس، ـ٣٩٥هـ= ١٠٠٤م) على إنكار أن تكون في (…)

  • قراءة تفكيكيَّة في تراثنا اللُّغوي!

    ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (ابن فارس وأبو عُبيدة: نموذجًا) من بواقع (ابن فارس) المترتِّبة على جهالاته، التي ناقشناها في المساق السابق، ما أورده في كتابه «الصَّاحبي»، في «باب القول في اللُّغة التي بها نزل القرآن، وأنه ليس (…)

  • من المانويَّة اللُّغويَّة إلى السيميولوجيا!

    ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ناقشنا في المساق السابق بعض المزاعم التي أدلَى بها صاحب كتاب «الصاحبي في فقه اللُّغة»، (أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، ـ٣٩٥هـ= ١٠٠٤م)(١)، الذاهبة إلى أنَّ اللُّغة الإنسانيَّة (…)

  • النَّظْم.. ومقولتا التوقيفيَّة والاعتباطيَّة!

    ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    «١» تطرَّق المساق الماضي إلى أنَّ من نَظْم الشِّعر هوسًا مَرَضيًّا لدَى بعض الشُّعراء بنظم القوافي، يُفسِد بناء القصيد، ويَضيع معه المعنى. وضربنا مثلًا على (هوسيَّة النَّظم، وتضييع المعانى) (…)


  • الأعلى