الجنون الاصطناعي!
استدعتنا مناقشة صنْعة (أبي تمَّام) الشِّعريَّة، في المساق السابق، إلى التطرُّق إلى الذَّكاء الاصطناعي. إذ قال صديقي اللَّدود (ذو القُروح): ـ ثمَّة اليوم مبالغات فجَّة في الإيمان بالذَّكاء (…)
استدعتنا مناقشة صنْعة (أبي تمَّام) الشِّعريَّة، في المساق السابق، إلى التطرُّق إلى الذَّكاء الاصطناعي. إذ قال صديقي اللَّدود (ذو القُروح): ـ ثمَّة اليوم مبالغات فجَّة في الإيمان بالذَّكاء (…)
في مَدَارِ الكَـوْنِ اسْتَفَاقَ النِّـدَاءُ وتَـدَانَتْ مِنْ شُرْفَـتَـيْهِ السَّمَـاءُ رَفَّ فِـي وَعْـدِهِ الضِّـيَـاءُ يَـمَامًا مِنْ أَغَـانٍ يُـزَفُّ مِنْـهَا الضِّيَـاءُ! كُـنْـتَ إذْ (…)
جاء في حوارنا السابق أنَّ مَن تتبَّع صَنْعَة شِعر السَّقَّاء الشاعر (أبي تمَّام) ألفاه قد لا يراعي اللياقة في مخاطبة ممدوحِيه؛ حتى ليكاد يخرج من مدحهم إلى التعريض بهجائهم! وضربنا مثلًا على ذلك (…)
انتهى بنا الحوار في المساق السابق إلى أنَّ الشِّعر العَرَبي عِلْم العَرَب، وفنُّهم الوحيد، وسِجِلُّ تاريخهم، وديوان ثقافتهم، ولغتهم اليوميَّة، وما كانوا ليَدَعوه حتى تَدَع الإبل الحَنين. فقلت (…)
انتهينا في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ (عِلم نقد العُلماء)- نعني من نحو ما اصطُلح عليه قديمًا بالجرح والتعديل- لو أُخِذ به في ثقافتنا العَرَبيَّة كافَّة، لكفانا مؤونة الصدمات المعرفيَّة والفكريَّة، حينما (…)
(إنْ كُنَّا صادقين!) «١» في لقاءٍ حواريٍّ أجراه معي المذيع (الأستاذ ماجد العمري)- في برنامج «الثقافة اليوم»، بُثَّ مساء الخميس ٢٦/ ٢/ ١٤٣٦هـ، عبر (القناة الثقافيَّة)، بمناسبة (اليوم العالمي (…)
خلال حوارنا في المساق السابق رأينا تلك المفارقة المتمثِّلة في أنَّ (أبا عُبيدة، مَعْمَر بن المثنَّى التَّيْمي، ـ٢٠٩/ ٢١٠هـ= ٨٢٤م)- الذي استشهد به (ابن فارس، ـ٣٩٥هـ= ١٠٠٤م) على إنكار أن تكون في (…)
(ابن فارس وأبو عُبيدة: نموذجًا) من بواقع (ابن فارس) المترتِّبة على جهالاته، التي ناقشناها في المساق السابق، ما أورده في كتابه «الصَّاحبي»، في «باب القول في اللُّغة التي بها نزل القرآن، وأنه ليس (…)
ناقشنا في المساق السابق بعض المزاعم التي أدلَى بها صاحب كتاب «الصاحبي في فقه اللُّغة»، (أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، ـ٣٩٥هـ= ١٠٠٤م)(١)، الذاهبة إلى أنَّ اللُّغة الإنسانيَّة (…)
«١» تطرَّق المساق الماضي إلى أنَّ من نَظْم الشِّعر هوسًا مَرَضيًّا لدَى بعض الشُّعراء بنظم القوافي، يُفسِد بناء القصيد، ويَضيع معه المعنى. وضربنا مثلًا على (هوسيَّة النَّظم، وتضييع المعانى) (…)