حُلم بين مصراعي الدّرب ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون توالت الايّام وتزاحمت دقائق السّاعات...وما زلت أّذكر من الكتاب رقم التّسلسل...ومن تسلسل الأحداث أتذّكر عنوان البيت ولون السّتائر...وأذكر ممّا أذكر ترتيب الأواني...وشكل صينيّة القهوة...أمّا طعم (…)
تحيّة لقاء لوداع ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون مع اقتراب بداية نهاية درب الخلاص من سنة عابرة..لا يسعني إلاّ أن ارفع كأس نبيذي واشرب نخب الضّمير..ونُخب الحبيب...وأقول...أحبّكَ أنتَ ولا أحد سواكَ....أحبّكِ أنتِ..وكلّ من معك فأضمّ نفسي إليك (…)
نسمات دافئة ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون الهواء رطب بجفاف...والجفاف تمسّك برطوبة عينيّ والبريق...هي الأيّام يا أمّي تسرع مثل البرق..وأنا ما زلت ألهو بحفنة تراب..وأزرع العدس فيها وأرويها..وأفرح مثل الطفلة أفرح لنموّ لا يعاند..وشموخ لا (…)
ومضة شوق ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون كطفلة تختبأ في ظلّها كانت جمانة...ترنو لأسراب الرّحيل..عفوًا عفوًا أسراب العصافير المهاجرة شوقًا لجنوب دافئ وحضن أمن مطبّات الهواء كانت جامدة...والقمر غاب مع هبّات ريح الشّمال...استقلت جُمانتنا (…)
همسات خريفيّة ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون رُدّنّي إليّ .....فأنا اختنق اشتياقًا في غربه هي بلسم حضور آسر. ردّني أيّها الطّيف الذي... إذا حلّق مع عصفورة الرّوح ..تعثّر بحجارة الرّدى. ردّني ..فانا أعشق العودة ...ولو بحُلم سرمديّ عنيد (…)
وجه آخر لظلّك في الخريف ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون انا لا أنسج بخيوط العنكبوت يا صديقي..لأنّ خيوطي هي رضاب الانسانيّة النّازف على جبين الظّلم الذي أفرغ كلّ ما في جعبته ليصرخ كلمة صدق في وجه الكذب وهذا الصّباح أراه يستكشف رائحة طيّبة من عرق ذاك (…)
خريف في مشاعر ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون سحابة في قلبي تمور وتلوب معلنة خطّ التّماس تلاشى..وبقي في القلب عزف صاخب للنسيان وتصفيق ساخر في حنايا الرّوح. وأنا لا أقف مكتوفة الأيدي...بل أقف جالسة على يد ضاقت ذرعًا بهواء يمنع عنها الهواء هي (…)
أسرار دمعات عاتبة ٢١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون وقبل الفجر بحفنة دقائق ...التأم جرحي وعانق حُلمي ...وسارا بذات الدّرب درب أشواك عفوًا درب أشواق. .. أنا يا صغيري لا أكذب إلاّ لأقول الحقيقة ...ولا أقول الحقيقة إلاّ في غمرة رماد الذّكريات... (…)
دموع الأسرار ٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون في وسط النّهار استوقفتها آخر الملفّات ..نظرت نظرة استحقاق ..وغرقت في دموع الاسرار. هي الحياة يا صديقي ...دمعة صادقة على محطّة الانتظار. وأنا لا أكرهك يا خريف ..لكن عاصفتك ..هوجاء وصفير قاطرتك (…)
حكاية دمعة ١٤ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون لا أبطال كُثر في حكايتها والسّرد خفيف لطيف .لا تعقيد في المفردات والمعاني قريبة للمفهوم الانساني ولكن في طعامها غصّة ..وفي حنجرتها بحّة والطّبيب في غيبوبة البحث عن دواء صديقتي خذي من طحين محبّتك (…)