رقصة الحبر على ورقة بيضاء ٥ تموز (يوليو) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون لا تدع حُلمك في محطّة الانتظار..فهناك برد اللّيل...ينتقم من كلّ دفء في تلك المحطّة. لا تنتظر قطار الغد..فقد يزيد سرعة بطئه إلى تأخر غير معلوم صديقي...التفت لوراء تلك اللحظة..وخذ من سرعة البرق (…)
ومضات ...حروف جوفاء ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون لست عبدة ولكنّك بحكم الجهل والظّلم سيّد ..وأنا من الفئة التي لا تفهم لغة الابالسة لا ولا لغة الملائكة تترجمها أحاسيسي أعيش في معبد وحدة ..لغتي هي مشاعري وقرطاسيتي ورقة جوفاء من أوراق حنيني ..أمّا (…)
مجرّد هل.. ٣١ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون عجزت كلّ معاجم اللغات أن تترجم دمعة عابرة من عيني حين رأيت صورتك والحياة صدقًا بذاك الشّعور ...ما زلت كطفلة ابتسم لسرّ أبكاني وأحياني وأغرقني بالحنين هي دمعة عابرة...عبرت كلّ المسافات وحافظت على (…)
همسة آذار في ثامنه ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون استفيقي أيتها المرأة من حُلم أخمد نار ثورتك استفيقي وامنحي كابوس الوهم فسحة حريّة لعالم أظلم ظلام الحُلم بكبريت جهله استفيقي أيّتها الأنثى جميلة المحيّا .. وردّي تحيّة الصّباح لعصافير الشّرق (…)
نجوم في بحر السّماء ٢٤ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون أنا لا أعوم ....أنا أتفيأ على مطر الانتظار هي الحياة أمّي ....صرخة طفل ....يبتسم بصوت عال أريد الحياة ..في الحياة ويبقى الشّوق ..يفتت صخرة الاحزان ويهمس بأعذب الألحان أشتاقك امّاه بلا صوت لا (…)
العيد... أمّي... وأنا ٧ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون العيد...أمّي... وأنا ثلاثة أقانيم اعتذروا بخلوة صادقة ...ضوء شمعة وصلاة مرّ أحد الشّعانين ومرّت معه مواكب الأطفال يحملون سعوف النّخيل ويرددون هوشعنا في الأعالي مبارك الاتي باسم الرّب وكان أسبوع (…)
لأنّـــــــك أمّــــــي ٢٤ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون أشتاقك بلا حدود وهذه أصل الحكاية وهذا سرّ أسرار الحنين أوتسالين عن الأحفاد مهلا يا أمّي أحفادك الصّغار صاروا كبارًا وتعلقت شهاداتهم على الجدران أمّاه كبر الأولاد معناه كبرتُ يا أمّي وكبر الوجع (…)
همسة ما قبل الولادة ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون الهمس في زمن الانتظار زمن آخر يتواري خلف تذبذبات الصّوت، وعصفورتي في حديقتها ومقعدها تعدّ الدّقائق بدقّة كي لا تفوتها لحظة دقيقة عذرًا أيّها الفجر...لا تنتظرني ...فانا ما زلت أنتظر نفسي بفجر (…)
احتضار الولادة ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦، بقلم عدلة شداد خشيبون وأنا مشغولة في جمع حفنات اشتياقي لك أيّها العام الجديد .. نظرت للوراء وكان قريبًا بعيدًا ...لمحت ذاتي ترقص على أنغام عزف الرّحيل .. وكأنّها تبوح من خلال فرحتها بسرّ حزنها العميق ... ثم سرت خطوتين (…)
الميلاد يتخبّط ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون الميلاد يتخبّط بين فرحة العيد والحزن على موت زينة الشّباب اينك أيّها العماد ؟؟أينك الان ونحن في أمسّ الحاجة لك نحن يا غالي نراقب شجرتهم وهي فرحة سعيدة ولكنّ لا زينة تقبل شجرتنا فقد ترطّبت من (…)