لــــســـــتُ... ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون لست عطشانة يا أبي ..لا ولا لرغيف خبز أشتاق هو فنجان قهوة أحنّ إليه في كلّ صباح غاب هي الوحدة تقتلني وليس في جعبتها سهام لست خائفة يا أبي فجدران منزلي قويّة والبوابة محصّنة بأمان أفترش الأرض (…)
رُقاد الأنين ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون عادت سهام من حفلة صديقتها وهي مزهوّة بالغرور بعد أن أسمعها أحدهم كلمة رقيقة ناعمة ..تُرى اوتستطيع كلمة واحدة أن تبني أحلام فتاة تنام على وسادة الخيال بين يوم وضحاه ترصد نجمة وتبتاع حُلما ..وتنام (…)
خرير ...و....حفيف ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون يتنفس هذا الحبر أنين الحنين .لجرعة ماء...وحفنة عطاء...وتسقط ورقة خريف على أرض جنوني ..أمسكها بلهفة العاشق لعناق الحياة من خلال عشيقته ..أقلبها بين كفتيّ ..أريدها عصية الكسر ....قوية البنية ... (…)
دمعات ساخنة لروحك ...عماد ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون هل مزّقتم أوراق اعتمادكم الأم ...صارت ثكلى ..الزّوجة أرملة ...والأولاد يتامى عماد ...ويبقى يحلو لي النّداء أرأيت ذاك الجدول الجاري بمحاذاة الجانب الأيمن من ذاك الجسد ...هو دموعنا أرأيت تلك (…)
فصح ...و....قيامة ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون المشهد الاوّل اليوم ...........علّق على خشبة ؟؟؟؟ تعدّدت الايّام والخشبة تسحق بمساميرها أرواح الابرياء ونحن ..أي أنت وهم ......................وأنا نقضم الاظافر هامسين حرام .......حرام ونعلّق (…)
آذار ٥ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون آذار لوحة صفراء في بلاد حزينة آذار كم أحبّك ....وسيبقى لك أجمل انتظار فبك تذكرت أنّي امرأة ...وأمّ ...والارض سيّدتي توّجوك بالعطاء ...... فكنت نعم الملك ...ونعم السّخاء فها هي الارض تصرخ بكلّ (…)
كلمات في مشاعل الشّوق ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم عدلة شداد خشيبون المشهد الاوّل: هل ماتت والدة بائع الأزهار فغدا وحيدًا إلاّ من دلو ماء وانتظار سأبكي اليوم كثيرًا فذكراك تولّد في البكاء ...أمّاه ويعصرني الحنين ويغرقني بحر الأشواق هي ورود طبيعيّة اخترتها لك (…)
صباحك خريف ...يا ليل ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون صباحك خير أيّها الخريف وألف سلام لروحك يا صيفًا أقلق مضجعي. لن أستوقف الزّمن بل سأقف لحظة زمنيّة أشغل نفسي بالزّمن ألقاك لا ...............أتذكرك نعم فيا أيّها الخريف الصّامد في الرّبيع (…)
دمعات ساخنة ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون أن يموت القاسم...معناه...أن يموت شيء من الحياة في الحياة. أن يموت عامود من الظّل لمعنى الحياة. أن يتزعزع جدار وتعصف عاصفة في البنيان.وتحني شجرة الزّيتون ويبكي الصفصاف. سميح لم يمت وإن مات (…)
أيّار ...ورائحة الجلنار ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون وعاد أيّار بأولّه ....ارتدينا قبّعة حمراء تؤكّد ثورة العمّال وتزيد نكهة عرق الكادحين وتخبز حرارة شمسه رغيف أمل لنصب علم الحريّة على سطح القهر والعبوديّة . وانتصف أيّار لتكون ذكرى لنكبة ...ما زل (…)