خبز الفداء وسر الحياة بعد الموت
تشكل قصة «خبز الفداء» لسميرة عزام مثالا للقصة القصيرة التي رصدت الحالة الفلسطينية إثر النكبة الفلسطينية الأولى عام ١٩٤٨، وقد جاءت القصة في مجموعتها الثالثة «قصص أخرى» التي صدرت عام ١٩٦٠، وتحاول (…)
تشكل قصة «خبز الفداء» لسميرة عزام مثالا للقصة القصيرة التي رصدت الحالة الفلسطينية إثر النكبة الفلسطينية الأولى عام ١٩٤٨، وقد جاءت القصة في مجموعتها الثالثة «قصص أخرى» التي صدرت عام ١٩٦٠، وتحاول (…)
هل تدرون أن اليوم ٢٠/٣/٢٠١٤ هو اليوم العالمي للسعادة؟ إياكم والهم والغم، لا تفتشوا عن السعادة خارج نفوسكم، أهم سبب لسعادتكم أنكم ما زلتم تستطيعون قول "الحمد لله"، فلا تبتئسوا وتشبثوا بالحياة فهي (…)
نظّمت مديرية التربية والتعليم/ جنوب نابلس صباح يوم الاثنين ١٧-٣-٢٠١٤ احتفالاً بمناسبة يوم المكتبة المدرسيّة في قاعة بلدية عقربا بتنسيق من قسم التقنيات في المديرية وبحضور النائب الإداري الأستاذ (…)
منذ سنوات وأنا أحتفي بدرويش مرتين سنويا، مرة في ذكرى مولده (١٣-٣-١٩٤١)، والثانية في ذكرى وفاته (١٠-٨-٢٠٠٨)، أحتفي به ليس لأنه فلسطيني، وليس لأنني أحبه شاعرا مقتدرا، بل لأنه يفيض وجعا في كل حرف، (…)
صباحكِ ألق أيتها المرأة التي كنتِ، فأسعدت الوجود، فالكون لن يستغني عنكِ، كيف يستغني عنك، وأنت أصل الحياة، الحياة مؤنثة كذلك، فألف ألف تحية لك في هذا اليوم وكل يوم!! اليوم سيدعي كثير من الكتاب (…)
يلفت انتباهي كثيراً عناوين عن انحياز الأدباء للطبقات الفقيرة، وكأنه الفتح العظيم، أو الميزة الكبرى، إني لأراها الأنانية المطلقة من الأدباء الذين يتشبثون بقضايا العالم المسحوق، فقط من أجل أن يجدوا (…)
كلما فكرت في الكتابة عن كتاب صديقي العزيز شريف سمحان، انتابني شعور غريب، فكيف لي أن أكتب بموضوعية، أخشى الانزلاق في أحد فخين، أحدهما أشد من الآخر، أخشى أن أستفيض مادحا، فيفلت الزمام، وأخشى أن (…)
النص: لم يقل لها مرة واحدة: أحبك، فهو يكتفي بالنظر إلى عينيها، وبين الحين والآخر يمدّ أصابعه بحنو يسوّي خصلات شعرها التي تبعثرها ريح المساء دون استئذان. لم تقل له مرة واحدة: أحبك، فهي تكتفي (…)
كيف لكاتب مسكون وممتلئ بالألم أن يجعل للكلام فخاً مجموعا لتكون اللغة مصيدة لأفكار الواقع؟ هذا ما يجده الدارس في المجموعة القصصية القصيرة جدا للكاتب الفلسطيني عمر حمّش ابن مدينة غزة "فخاخ الكلام" (…)
في مِصْرَ إذ تجلو هنالك فتنة أخرى مفاتنها لتغرينا وأشباحٌ أخر! في مصرَ يكتبُ العدل اللطيمُ