سنبلة نزقة
إنه ساحر الوقت يأخذ من جلجل الماء معادنه المشتهاة ويأكل من موائده سمرة الليل يزرع في كفه داليةْ. أنا من كوكب دائري أدين بأحلى الغواية للشجر المستنير أحدث عنه نساء تأثل في دمهن مسار قوافل من صخب (…)
إنه ساحر الوقت يأخذ من جلجل الماء معادنه المشتهاة ويأكل من موائده سمرة الليل يزرع في كفه داليةْ. أنا من كوكب دائري أدين بأحلى الغواية للشجر المستنير أحدث عنه نساء تأثل في دمهن مسار قوافل من صخب (…)
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد (…)
كما هو رأيي دائما فالأديب عندما يكون (ملتزما) بالمعنى الذي يكون به رهينة لخدمة يسار او يمين ويصير بالتالي مجرد كائن يقوم بوظيفة فإنه حينذاك لا ينتج أدبا وإنما يقوم بتحليل سياسي لا غير، وهو بوصفه (…)
و أنسى كل ذكرى لستِ فيها و لو كُتِبتْ و أحــرفــها نُضارُ تصير الذكــــريات بــلا حراكٍ سوى ذكـــرى حللْـتِ بها تُثارُ أهدى له ديوانه إهداؤه أوغل في الإطراءِ لما قرأ المُهْدى له "القصيدة" الأولى (…)
و أغضي إذا ما الخل يوما أساء لي شـريطةَ أن يبقى ليَ العرض وافرا و إلا فــإنـي إن دعـتـني كـرامـتى هـرعت إلـيها - كـي تصان - مبادرا أقـــول : وجـــه الـحـبـيب كـالـقمرِ إن راقـنـي الـوجه مـنه فـي (…)
حريّا بعشق البحيرات ملتحفا بالغيوم أتى الماء نحو النخيل وفي رئتيه الأقاحي وسرب من الفراشات ذات حياد وثيق غداةَ جعلتُ أحالف بدء الطريق وفي راحتي غيمة تشرئبُّ شرحت إلى الريح رعب القرى حين تسرق (…)
و بعضنا ما لـــه في يومـه عملٌ إلا بناءٌ مــضى يعلــوه بالفــاسِ الغم يأكل قلب المرء حين يرى مجْـــداً يَدُكًّ بِنَاهُ سِفْلــةُ الناسِ ْ لي هاتف قيلَ عنه محـمــولُ منظره في العيون مقـبــولُ في (…)
لي حــدود كـــما لغــيري حدود لا أراني يـــوما لـــــها مستبيحا إنني إن جرحت عرضا لغــيري كان منه عرضي الغداة جريحا ... سـألـناكم حـاجة كـنا نـراكم لــهــا لـكـنـنـا خــبـنـا مـــآلا أجـيبوا يـا (…)
فـي الـناس مَـنْ أخـلاقه عـذبة لا يــسـأم الـدهـرَ امــرؤٌ قـربَـهُ و فــيــهـم الـــمُــرَّةُ أخـــلاقُــه مــن تـتـمنى لــو قـضى نـحبَهُ أمــتـحُ الـحـكـمةَ مـــن تـجـربة هــــي بــنـتٌ (…)
ألـقــى الــحــمــار قــصـيـدة لا تُــفـهـمُ لـــم يـسـتـسغْـــها مـــن بـشـعْـر يـعـلـمُ قـــال الـحـضـور و قـد تـفـجـر غـيظهم "شــعــر الــحـمـار كــأكـلـةٍ لا تُــهـضـمُ" تــقـول الـعـيـون (…)