الذليّل واللقب ٣ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان آه، إنه الثلج سأغادر الآن إلى البيت وسأتابع غدا عملي، بعد هطول الثلج تلّون أسطح الأكواخ النحاسية وبيوت الاسمنت والقرميد باللون الأبيض، فاتجه باسم إلى منزله المؤلف من الحجارة الصلبة ليقِ نفسه من (…)
سباق الحياة ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان كان يمشي تحت المطر غير آبه بالبلل فهناك أشياء تتحرك في جوانحه تجعله غير مكترث بأي شيء، وحذاءه المثقوب امتلأ بالماء بيد أنه لا يشعر بقدميه فهناك أمر يدفعه للمضي إلى الأمام وموضوع احتل مخيلته، نعم (…)
مُصارع لا يُهزم ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان أيها المصارع الذي لا يُصرع توقفْ! وتناولْ كأسا من الدموع جرّبهُ قبل أن تقبلَ النصرَ فما بالك تراقبنا من وراء الزجاجِ وتختبأ في قطرة ماء ثم تختفي في شعاع الضوء توقفْ عن خطف الأميرات أفلا يكفيك جميلاتك
التكنولوجيا وأنا والسلّم ٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان هل فكرتم بالجلوس تحت بريق النجوم أيها المتخمون من دخان العوادم ؟.. وهل جربتم أن تجدوا الحب في عيون جارتكم النائمة على الشرفة أيها المصدقون لأكاذيب الشات؟.. هل فكرتم يوما لما حظي مسلسل باب الحارة (…)
تهذيب قويق ٣٠ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان أحبّ التمرد والخروج عن المألوف فهجر أهله بعدما كانوا أثرياء المدينة ثم أعلنوا إفلاسهم ,فتبدلتْ أخلاقه وتعلم كلّ الأساليب الملتوية وتحول إلى قذر يتحايل على الناس ,فعندما يمر في الشارع تفوح منه (…)
هذا أنا فافهميني ٢٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان أنا -١- قبل أن تقرئي اسمعي .. عندما أسمع أغنية أسبح في فضاءها وأكره أن يعكر صفوها العجاج.. وشاحي أخضر صغير ولكني أحبه ولا أحبذ أن ألبس أو أستعير وشاح غيري ..حزني أبكم ضرير أما فرحي فهو رعد (…)
موكيش مغني الجماهير البسيطة والعريضة ١١ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان هل رأيت مرة قلمك يغني..؟! عندما بدأت بالكتابة عن هذا المغني تعجبت لقلمي، وهو يتحرك بطريقة موسيقية منشدا أفضل ألحانه و مغادرا برحلة موسيقية تأخذه به أوتار و ألحان حياة مغني و ممثل حساس مكونة في (…)
الوليمة ٢١ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان تعرفت عليه أيام الجامعة ولم أره منذ سنتين، كان شابا مرحا مقبلا على الحياة والابتسامة لا تفارق وجهه ولكننا افترقنا لأنه سافر إلى وطنه العراق..وفي أحد الليالي وأنا جالس في المنزل أتصفح بعض الكتب، (…)
عامل التنظيف الولهّان ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان حينما يهطل الثلج ،وعندما تلبس السماء رداءها الأبيض خالعة ثوبها الأزرق لتنشر البرد في أرجاء الشارع الذي يخلو من المارة والذين فضلوا الجلوس في المنزل قرب المدفئة . يتراءى من منظور الشارع الطويل شخص (…)
غورو دت تجربة سينمائية ناضجة وشخصية متهورة ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان هل أنت شيوعي ؟ لا،أنا رسام كرتون ،هذه العبارة نطقها بطل فيلم (السيد والسيدة ٥٥) و بذلك يكون نجمنا من أواخر الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بأنهم رسامو كرتون و أول من استخدم العدسات الأنا فورمية في (…)