عبد الرسول عبد الأمير، وتراكم فيوض الأسئلة
النثر يراد له الإشتغال الذهني بدقة متناهية مع الشعور الهائل في فهم الحياة ومايعتمرها من الصعاب وكيفية العبور مع الناس بحرية مطلقة. النثر صلب كما صلابة المعاني في أسامينا فلكل إسم فحوى ومكنونات (…)
النثر يراد له الإشتغال الذهني بدقة متناهية مع الشعور الهائل في فهم الحياة ومايعتمرها من الصعاب وكيفية العبور مع الناس بحرية مطلقة. النثر صلب كما صلابة المعاني في أسامينا فلكل إسم فحوى ومكنونات (…)
أن تجد نفسك مفتوحا على التمارين الأدبية التي لايمكنك التوقف عنها الّا بالإستنتاج والإنطلاق من الرؤيا الى الفعل، الى تعديل مسار حياتنا الأدبية وإيقاعها حسب متطلبات النص الشعري وما مر به من متغيرات (…)
تقول الميثولوجيا الأغريقية اليونانية أن الجنس البشري كان ثلاثة أجناس وليس جنسين: الرجل والمرأة والخنثى التي تمتلك أعضاء جنسية مزدوجة. ولذلك نرى الغرب اليوم يتسابق في إعادة هذا الجنس الثالث رغم أنف (…)
أحلى المصائب، أن تجد نفسك عالقاً في شراك الحب وعاجزاً في ذات الوقت، عن الهروب لكنّ الأرواحَ المعذبة لها القدرة على الإستدراك والتعارف عند منعرجات لغة الطبيعة وهي تحاكي آدم، وتفاحة ٍفي قبضته (…)
الوسامة المظهرية حين تتفق مع رشاقة الإبداع والفيض بأكثر من مفصل ومفصل تعطينا الجمالات التي تخرج من وتر أحزاننا حتى تبقى في الذاكرة ولاتمحى. كما أن المضامين المتميزة بالقوة والمتعة القرائية وقدرتها (…)
ريم شمعة من إبداعِ أبيض البحر في طرطوس الشآم، في أناشيدها تعطي القاريء رسالة مفادها: أن تكون الكتابة بمثابة الفأس التي تَقلعُ طفيلة الزرع في نفوسنا التي يسري بها العقل الباطن والمكتسب كي تجعلنا (…)
وأنا أقرأ رياض أشعر من أنني يتوجب عليّ أن أبقى مسافرا حتى تنام الآرض. أجد نفسي مجرد حدث في الجانب المنتصر أو الخاسر في الحرب والضياع الإجتماعي، والكبار هم المنتفعون، أفهم من مجمل الثيمات للشاعر (…)
عبد السادة في نصه أدناه والموسوم (سرّالماء) كان مروضا للكلمة أو الفكرة العصيّة فقصيدة النثر هي عبارة عن مضمون ومعنى وفكرة متخيلة أو واقعية لكنها تستطيع أن تكون جزءاً من عالم كل ماهو صلب فيه تجعله (…)
فيلسوف وشاعروكاتب من مواليد (١٨١٣ ـ ١٨٥٣) وهو أب الفلسفة الوجودية قبل سارتر. من أشهر الشخصيات التي رسمت للدنمارك طريق العلمانية والعدالة وفصل الدين عن الدولة منذ ذلك الوقت حتى الآن. تربى على (…)
الى صديقي أبي بان عندما يفنى الطعامُ، من أماكن النفاياتْ وتنضبُ، محطاتُ الغازِ والمازوت ْ وترى المجانبنَ وحدَهم يحملونَ الأحلامَ، فوق أعناقهم وتدبُ الفرقة ُبين الناسِ حيثُ لامخرجٌ، لتصريفِ (…)