النصل والملعب الاخضر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري كان المساءُ يرخي سدوله الثقيلة فوق المستطيل الأخضر، والملعب يضجّ بصياح الفتية وركضهم خلف كرةٍ يعشقونها. وسط ذلك الصخب، كان "حيدر" يركض بخفة، يوزع ابتساماته النظيفة يميناً وشمالاً. كان شاباً (…)
باب الأسرار ١٩ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية في آخر الحارة القديمة كان باب أزرق يشيخ ببطء. بهت لونه تحت شمس سنواتٍ طويلة، وأكل الصدأ مقبضه النحاسي، حتى بدا كيدٍ تعبت من الانتظار. لم يكن مغلقًا تمامًا، ولا مفتوحًا تمامًا، بل مواربًا، كما لو (…)
شسعُ نعال الثائر علي الخامنئي.. وداعاً.. ١٩ تموز (يوليو)، بقلم هاتف بشبوش (لايوجد بيت مدمر ولاحجر مبعثر أو يد مبتورة وأم ثكلى أو أمة مشوهة الا وستجد الولايات المتحدة الأمريكية أثرا فيه.. الزعيم الشيوعي الفيتنامي هوشي من).. شسع نعال علي الخامنئي أغلى من تيجان ملوك (…)
جميل السلحوت وروايته «العسف» أن تتأخر في النشر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم عادل الأسطة قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت "العسف" (٢٠١٤)، ما أثار حوارا بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها "درب الآلام." يعود الزمن الروائي "للعسف" إلى (…)
الأخ الأكبر الجديد بقناع الذكاء الاصطناعي ١٩ تموز (يوليو)، بقلم عبده حقي كثيرا ما فكرت في الذكاء الاصطناعي ليس باعتباره اختراعًا تقنيًا فحسب، بل باعتباره تحولًا عميقًا في طبيعة السلطة ذاتها. فالسلطة التي عرفها الإنسان قديمًا مرئية وملموسة ، تحمل وجوهًا وصوتًا ومؤسسة (…)
عِطْرُ الصِّدقِ ١٩ تموز (يوليو) عِطْرُ الصِّدقِ وأنا بِقِمةِ هُدوئي أصْرُخُ في أُذُنِ صَمْتٍ يَلُفُّ العالَمَ فَيَبتسِمُ لِعدميّةِ المشهدِ! وَمنْ بَيْنِ أصابِعِ غدرِ الزّمانِ أُخَلِّصُ جسداً.. يُسافِرُ عَبْرَ الأهوالِ يَلبِسُ (…)
الاستيطان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي ١٩ تموز (يوليو)، بقلم سري القدوة ما يحدث بشكل يومي في قطاع غزة من عمليات قتل، وقصف طائرات الاحتلال الحربية إلى جانب رصاص القناصة الذي يتعمد استهداف الأطفال، وحشر أكثر من مليوني إنسان في أوضاع وبيئة كارثية في اقل من ثلث مساحة قطاع (…)
صوفيّة عصريّة تدمج بين الأرضيّ والسماويّ! ١٩ تموز (يوليو)، بقلم سلمى جبران قراءة في ديوان "من تراتيل العارفين" لرانية مرجيّة ماذا أقول وكيف أعبّر عن تفاعلي مع هذا الديوان! في "تراتيل العارفين" تركع الحروف خشوعًا، وتدعوك إلى الركوع معها، أمام سرّ الوجود ومصدر النور في (…)
وجوهٌ مشوهة في نهاية الغياب ١٩ تموز (يوليو)، بقلم محمود سلامة الهايشة وجوهٌ تُرسم في نهاية الغياب: قراءة نقدية في قصة «يُرجَّح أنّه» لصالح مهدي محمد ليست كل قصةٍ تروي حدثًا محددًا؛ فبعض القصص لا تسرد واقعةً، بل تروي تجربة شخصية. ويتجلى هذا في قصة صالح مهدي محمد (…)