دَعِينِــــي
دَعِينِــي فِـي هَـوَاكِ أَهِيــمُ وَحْــدِي فَمَـا لَــكِ مِـنْ حَبِيــبٍ فِيـهِ بَعْــدِي كَمَـــا رُوحِــي تُحِـبُّ وَيَكْرَهُـــونَ إِذَا زَمَــنُ الْخِيَــانَةِ بَـــاتَ عَهْــدِي
دَعِينِــي فِـي هَـوَاكِ أَهِيــمُ وَحْــدِي فَمَـا لَــكِ مِـنْ حَبِيــبٍ فِيـهِ بَعْــدِي كَمَـــا رُوحِــي تُحِـبُّ وَيَكْرَهُـــونَ إِذَا زَمَــنُ الْخِيَــانَةِ بَـــاتَ عَهْــدِي
سقط القناع ، عرفت لعبتك الوضيعة وتكشفت منك الخيانة . . والخــديعـة ضللــتنا بالعـطـف يبـدو ظـــــــاهـرا ووراء ذاك العطف أفكـــار فـظيعــة
اغْتَالُوا لَونَ البَحْر سَرْقُوا زُرقَة السّمَاء رَسمُوا خَطّينِ َبيْنَهُمَا نَجْمَةٌ زَرْقَاء
أتصيد الأوهام ترمرمت إيقاعات سقيمة أيها الليل الجافي كفكف عذاباتك عني فما عادت صراصيرك تخيفني
مَنْ لم يعرفْ جفرا فليدفن رأْسَهْ من لم يعشق جفرا فليشنق نَفْسَهْ فليشرب كأس السُمِّ العاري يذوي , يهوي ويموتْ جفرا جاءت لزيارة بيروت ْ
مَاذَا أًقُـولُ إِذَا حَسْنَـاءُ قَدْ ذَهَبَـتْ إِلَى سِـوَايَ وَلَمْ تَسْـأَلْ عَلَى حَالِي هَلْ سَوْفَ أَقْضِي وَهَلْ بِالكَوْنِ ثَانِيَةٌ تَكَـادُ تُشْبِهُهَـا يَسْلُـو بِهَـا بَالِي
كم قد وَددتَ لهـا بالحـبِّ تعشقهـا ترمي عليها خدودَ الـورد ترعاهـا تنسج لهـا ببديـعِ القـولِ اغنيـةً بها القصيدُ جمـالَ القـولِ يغشاهـا