وداعاً لا نودعك
و داعاً لا نودِّعكْ و أنتَ فبنا مسْكنكْ.. ياسر الرمز.. كيفما نظرنا في القلوب.. نرى مضجعك.. و داعا لا نودعك.. كيف نودعُ كوكباً ما زالَ أصل الفلك؟ مَن ذا يرفع منديلا مِن ضلوع ٍ تتبعك؟ لا لا (…)
و داعاً لا نودِّعكْ و أنتَ فبنا مسْكنكْ.. ياسر الرمز.. كيفما نظرنا في القلوب.. نرى مضجعك.. و داعا لا نودعك.. كيف نودعُ كوكباً ما زالَ أصل الفلك؟ مَن ذا يرفع منديلا مِن ضلوع ٍ تتبعك؟ لا لا (…)
لماذا صارت الأحاديث رسمية؟ أفتش بين نبراتي ونبراتك فلا ألقى سوى نبرات آلية كلام لا يحركني أتابعه مشوشةً بلا أدنى حميمية كلامك صار محفوظاً بأبعاد حيادية أنا أيضاً أحدثك كمن يلقي محاضرةً بأمسيةٍ (…)
حينَ هَوَتْ بغداد كانَ المعتصمُ يقفُ حائراً على أعلى ملويَّةِ سامرَّاء تنحدرُ من مقلتيهِ دمعةٌ خجولةٌ عذراء ومن كربلاء تطايرَ شَعْرٌ لعلَّهُ الحسين نتفَ لحيَتَه عفوكِ بغداد العُذْرُ (…)
عشرون عاما.. أثقـب الأرض ولكن، لم أجـد مـاءً ولـم يبتلَّ ريقي كم ذا حفرتُ فصارت الصحراء أكوامًا من الرمل جحورا للسباع فيا إلهي كم شقيتُ وكم بكيتْ لمّا تزلْ كفاي تجترحُ الكهوفَ ليسكن الذئبُ (…)
نفدت أمواج البحر وما نفدت الكلمات سأظل أكتب قبل الموت وبعده أعرّي نسل بروتوس وأحفاد عبد الله بن سلول إن عدتم لعصر الظلمة لا أخشى قرار الحرمان وإن ألـَّبتم جيوش الشر لن تسقطوا آخر (…)
بالله قوموا،وانهضوا قبل انقضاض الزلزلة وتأهبوا فعدوكم قد جاء يحمل مقصلة تبغى دماء الغافلين ذوى الأيادى المسدلة وتريدكم كالبسكويت لسد جوع الحوصلة بالله لا تتبادلوه بناتكم بالسنبلة (…)
أَنَا المَقْتُولُ مُـذْ عِشْرِينَ عَاما أَسِيرَ البُـؤْسِ مَسْلُوباً مُضَاما بِلاَ أَمَـلٍ أَسِيـرُ وَنَـزْفُ نَفْسِي عَلَى جُرْحِي بَدَا يَطْوِي السَّقَامَا أُقَاسِـي فَاقَـةً هَـدَّتْ (…)