صهيل إعتراف..
عربة طفل كانت النوايا ملفوفة تحت السرير البرتقالي موضوعة داخل علبة من فضة الذكريات لكن النجمةَ و هي تنظف كلمات زفيري من آثار لعلاقة شعرية سريعة أبعدتْ عن أوردتي و شراييني صوراً و (…)
عربة طفل كانت النوايا ملفوفة تحت السرير البرتقالي موضوعة داخل علبة من فضة الذكريات لكن النجمةَ و هي تنظف كلمات زفيري من آثار لعلاقة شعرية سريعة أبعدتْ عن أوردتي و شراييني صوراً و (…)
مبدأ قــــد حرفــــوه ..... فيه للأغيار إصبـــع أشبع الزوجة وهمــــا ... صير الأزواج ركّــع بين وهـــم وركـــوع ... ضاعت الأسرة أجمع قالت الزوجة يومــــا ... سوف أنساه وأخلــع (…)
في ذِكر عراق الحالة و الواقع لا شئ يرافق أربع أحرف تستعر عين .... في الخافق تبتهج راء .... متسعة كالأفق ألف .... عاليه ترفض حتى التهميز و القاف .... قلوب العشاق من شرق الشرق و أقصى (…)
على خشب الريح أصلب دخان سيكارتي في المساء المدجج بالحزن مرت على طرق الصمت أغنيتي وطلاها غبار الحنين لأني أقتربت من الدمع حطت على دفتري دمعتان جمعتهما وتمرأيت يا وطني ليس للقات نكهته في بلاد (…)
هنيئاً للدكتور المجاهد / عبدالعزيز الرنتيسي لالتحاقة بقوافلُ الشهداء ولا عزاء للجبناء والخوارين والعملاء لم تـنـتـهـي بعدُ القوافلْ قوافلُ الشهداءِ والشرفاءِ والنبلاءِ من أبناءِ أمتـنـا (…)
أَطْرَافُ .. اللَّبْلاَبْ يعرب ريّـان أُدَنْدِنُ . عَلَى غِيثَارَةِ .. الزَّفَافِ رِيشَتِي .. مِنْ صَوْتِ الرَّبِيعِ وَأَطْرَافِ اللَّبْلاَبْ أُدَنْدِنُ . عَلَى (…)
مقدمة لا بد منها كتبت القصيدة عقب مقتل المجاهد " العفي". أحمد ياسين وأسميتها أرض الميعاد وفي ذهني الأرض الموعودة في ( بروتوكلات صهيون) وسعيهم الدئوب لتشمل ما أسموه الشرق أوسط الكبير. وتطور حسي (…)