الخطاب الروائي اليمني «المسيرة والمضمون»
إن الحديث عن الخطاب الروائي اليمني كجنس أدبي جديد يمتد من حيث الزمان إلى أكثر من سبعين عاما، حيث يُعد عام ١٩٣٩م هو عام ميلاد الرواية اليمنية، وهو العام الذي صدرت فيه رواية"سعيد"[١] للمثقف اليمني (…)
إن الحديث عن الخطاب الروائي اليمني كجنس أدبي جديد يمتد من حيث الزمان إلى أكثر من سبعين عاما، حيث يُعد عام ١٩٣٩م هو عام ميلاد الرواية اليمنية، وهو العام الذي صدرت فيه رواية"سعيد"[١] للمثقف اليمني (…)
قرأت، منذ مدة، في جريدة، أو مجلة، خبرا مثيرا أوردته قصاصة يدعو فيها صاحب الخبر إلي تخصيص مقابر لأشهر الشخصيات الروائية مع كتابة أسمائهم على الشاهد حتى يتمكن محبوهم من زيارتهم، والترحم عليهم؛ (…)
عشرون سنة من الآن - أو تزيد قليلا- حين أحيل المرحوم عز الدين إسماعيل إلى المعاش، بعد رحلة حافلة بالعطاء، توقف فيها بمحطات علمية وعملية تكليفية، وتشريفية أبلى فيها جميعا بلاء حسنا، فحصد جوائز (…)
صدر للقاص المغربي سعيد رضواني حديثا عن دار التنوخي للطباعة والنشر والتوزيع بالدار البيضاء، وفي حلة أنيقة كصاحبها، مجموعته القصصية الأولى الموسومة ب«مرايا». يقع العمل القصصي في ٧٣ صفحة، ويضم ١١ (…)
عندما نتصدى بالنقد لحضارة مغايرة لحضارتنا علينا ان نتوخى الحذر، فعادة ما يكون نقدنا لتأثير تلك الحضارة علينا وهو ما قد يجعلنا نتبنى وجهات نظر مغايره لوجهات نظر أهل تلك الحضارة فيها، خاصة وأن (…)
هنالك ظواهر مرضية مستعصية تتفشى في حياتنا الثقافية والأدبية،عدا التراجع الثقافي المريب في مستوى الابداع عامة والشعر منه خاصة،وكذلك الضحالة التي اضحت سمة العصر وسيدة المشهد الأدبي. هذا بالاضافة (…)
تفتتح الأديبة سحر خليفة روايتها"أصل وفصل بمقولة باسكال" لا تقولوا لم أقل شيئا جديدا، أسلوب ترتيب العناصر هو الجديد" فما هو الجديد الذي أتت به أديبتنا في روايتها هذه؟ فأديبتنا التي ركزت في (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)