لمن الطلول تسُفُّها الأرياحُ
لمن الطلول تسُفُّها الأرياحُ بالجَلْهَتينِ، وواكفٌ مذراحُ أحنى عليها بالديوم صبيبة فله على ظهر الربوع وشاح جاوزت أحجازا إليها غدوةً والليل يسلب ثوبه الإصباح فكأنني بالدار او بشبيهها ظهر أَكَلَّ (…)
لمن الطلول تسُفُّها الأرياحُ بالجَلْهَتينِ، وواكفٌ مذراحُ أحنى عليها بالديوم صبيبة فله على ظهر الربوع وشاح جاوزت أحجازا إليها غدوةً والليل يسلب ثوبه الإصباح فكأنني بالدار او بشبيهها ظهر أَكَلَّ (…)
في الصباح الذي يتأخر قليلاً كأن الليل ما زال يكتب وصيته على الجدران، خرجت أحمل قلبي مثل مصباح قديم تآكلت أطرافه لكن النور فيه ما زال يتذكر الطريق. المدينة كانت ترتدي رمادها كما ترتدي الأرملة شال (…)
أَلَا هُبُّوا بَنِي قَوْمِي شِدَادَا وَزُفُّوا لِلْوَغَى خَيْلاً جِيَادَا أَرَى صِهْيُونَ فِي الأَقْصَى تَمَادَى وَعَاثَ بِأَرْضِنَا ظُلْماً وَعَادَا أَمَا فِيكُمْ لِدِينِ اللهِ سَيْفٌ (…)
شعر: صبحي مه لكاييزي في حيِّهم تتمدّدُ الرياضُ والفلل، وتلمعُ السياراتُ الفارهة كأنها لا تعرفُ وطناً اسمهُ الغبار. وفي حيِّنا نشدُّ سقوفَ بيوتنا بقطعِ البلاستيك، كي لا يسقطَ المطرُ مباشرةً على (…)
سَفَرِي بَعِيدٌ وَالمَفَاوِزُ جَمَّةٌ وَالزَّادُ خفَّ وَخَانَنِي اسْتِظْهَارِي سُبحانَ مَن وَسِعَت خَزائِنُ جُودِهِ كُلَّ الوُجودِ بِرَحمةٍ وَوَقارِ يا أيُّها العبدُ المكبلِ في الخطا لا (…)
آخر شيء أفعله سأحبك .... ولو كان حبك آخر شيء أفعله على هذا الكوكب المحترق المتعجل .. المتوتر .. المتعجرف سأحبك ولو كان حبك آخر قصيدة أقطف من ثمارها وآخر قُبلة تطعمني من نارها سأحبك ولو (…)
آذارُ.. موعدٌ قديمٌ كان ينام في جيب الفصول، حتى نهض الآن كأغنيةٍ تعرف طريقها إلى الضوء. نجمٌ أفلتَ من سرِّ السماء، ونثر على الطرقات همسَه الأول، فاستيقظت الأرض كأنها كانت تحلم بنا منذ قرون. (…)