علّمني الغياب شكلَ الحضور ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم هديل نوفل علّمتني الغيمةُ أن أرى وجهي في المطر، وأن أصدّقَ ظلّي حينَ يمرُّ خفيفًا على حجارةِ الطريق. قالت: لا تسألِ الريحَ إلى أينَ تمضي، فكلُّ الجهاتِ إذا مشيتَ، تصيرُ بيتًا مؤقّتًا. علّمني أبي أن أزرعَ (…)
آخر نُعاسٍ للحُلم ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد في هذهِ المدينةِ التي يتأخّرُ فيها الصبحُ، ويتقدَّمُ فيها العُمرُ بلا مواعيد، كلُّ شيءٍ يبدأُ على مهلٍ، كأنَّ الزمنَ يخافُ أن يُوقظَ أحدًا من غفوته. الرصيفُ مبلَّلٌ بخُطى الذين لم يعودوا، (…)
قِصَّةُ هَلاكِ الإنْسَانِيَّة ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم رمزي حلمي لوقا (رع): وتَفَكَّروا في عِبِّهم : " مَن يَقتُل الرَّبَّ الإلَهْ؟ "، أَيَظُنُّ بَعضُ الخَلقِ أَنَّيَ عَاجِزٌ؟ ، وكَأَنَّ أَيَّامِي العَتِيقَةَ قَد طَوَتْ سُلْطَانَ أَزْمَانِ الفُتُوَةِ والحَيَاهْ. (…)
فخُّ المرايَا ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم فوزيّة الشّطّي فَخُّ الـمَرَايَا (تفعيلة الرّمَل: فَاعِلاَتُنْ) كَمْ تُـنَمِّي حَيْرَتِي هَذِي الـمَرَايَا! لاَ تَرُدُّ الوَجْهَ إِلاَّ حَفَنَاتٍ مِنْ ضَبَابٍ أَوْ سَرَابٍ أَوْ شَظَايَا. كَمْ تُشَظِّي (…)
عُرْسُ الشَّهَادَةِ والفِدَاءِ ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم حاتم جوعية في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم" الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ (…)
غَرَقُ الدُّمُوعِ الْمُلَوَّنَةِ ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم مفلح طبعوني أَنَا وَالصَّحْرَاءُ تَائِهَةٌ، أَرْبَعُونَ عَامًا تَائِهَةٌ، وَالتَّرَوِّي يَنْهَشُهَا. أَبْحَثُ عَنْ أَوْلَادِ سَارَةَ، عَاتَبْتُ الْجِينَاتِ: لِمَاذَا فَرَّقَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجَةِ (…)
منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط... ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط كفيه إلى الحجر بكل حماسٍ لينقّيه من شبق راب قليلا كان عبورا في الواقع ممتزجا بفراغ الأوقات ولم يك يعلم أن الليل ولو كان كثيرا قد تحرسه امرأة تتقمص (…)