رثاء
(ذكراك يا أبي) في الليل الساخن بالذكرى، وعند نهار يمرّر شريط حضورك ببطء، كأنه يخشى أن ينتهي، يتّسع البيت فجأة، ليس لأن مساحته كبرت، بل لأن غيابك فتح في الجدران فجوات من هواءٍ لا يُحتمل. تبتعد (…)
(ذكراك يا أبي) في الليل الساخن بالذكرى، وعند نهار يمرّر شريط حضورك ببطء، كأنه يخشى أن ينتهي، يتّسع البيت فجأة، ليس لأن مساحته كبرت، بل لأن غيابك فتح في الجدران فجوات من هواءٍ لا يُحتمل. تبتعد (…)
العهدُ باقٍ .. إن يُصان والوعدُ أبوابُ الجِنان والنَّفسُ تُغريها الحَياة والرُّوحُ تَسبحُ في الزَّمان يانفسُ طُهرُ الرُّوحِ كَم أَهدى إلى النَّفسِ الأمان واللهُ يُعطِي عَبدَهُ مِن فَيئِهِ ومِنَ (…)
حجر واغل في البداهة إضمامة من رفيف البرازخ نخل شجي يطير سريعا من الواحة الأم يلبس في بعده مايراه نزوعا إلى جهة فارغةْ... تلك حالي أقاسم كل القبائل سامي الميولات أنا هكذا واقف في مكاني وعندي انتماء (…)
عَليلُ الوَجدِ قَلبٌ أحمقٌ مُرتابْ تَمَهَّلْ ما بهذا الوَجدِ عَيشٌ طابْ فَخَلفَ الوَجدِ بابٌ مُبهَمُ المَغزى بَهيُّ الشَّكلِ فَخمٌ فاتِنٌ جَذّابْ يَظُنُّ المُبتَلى سِحراً به يُشفى ولكنْ ما وَراءَ (…)
لِتاسِعِنا المجدُ اعتلى وتقدَّما وفيهِ رِجالُ العلمِ سادوا تـيّمُـنَا نجومُ المعارفِ في السَّماءِ تألقتْ بها الفخرُ دوماً يزدهي متبسِّما فمن مثل (عمرو) بـالعلم قد سما كَأَنَّ لَهُ مِـنْ (…)
جاءَ الربيعُ وأخرجت أثقالها في كل روضٍ أنبتت أشتالها هذي البلادُ مباركٌ ما أخرجت ومباركٌ فيها وحتى حولها يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا شوقَ المحبِ، فجمرُ أشواقي لها قولوا لها: إني أُحبُ ترابها (…)
رَمَضَانُ أَهَلَّ بِلَيْلَتِهِ أَهْلًا بِالشَّهْرِ وَهَلَّتِهِ قَدْ مَدَّ اللَّهُ لَنَا عُمْرًا كَي نَشْهَدَ لَيْلَةَ عَوْدَتِهِ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ قَدْ فُتِحَتْ لِلصَّائِمِ وَقْتَ (…)