تمنّوا ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل تمنّوا فتيةً من عبد شمسٍ فقد خلَتِ الوعودُ من الرّجالِ وما فيها سوى زيتٍ وأرزٍ وأدويةٍ وأغطيةٍ ومالِ مُغلّفةً بأكياسٍ عليها حديثُ محمدٍ: شدُّ الرّحالِ وحرصًا من عروبتِنا على الوعْـ دِ (…)
طرقات شجية ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي أسمي الرياح هواجس تعرو النوافير أجترح المعجزات على سمْتِ كاهلها بينما قد أحقق في الضبح عند الخيول وفي أديم المساءات أشعلُ حشد المرايا التي سبقت ناشز اللؤلؤ الكثِّ للومض، كنا هناك جديرين بالطرقات (…)
عيد الوطن ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عايد الشريفي تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدُكِ يَا بِلَادِي عَلَى لَحْنٍ تَجَلَّى فِي مَقَامٍ يُحَاكِي عَزْفُهُ نَبْضَ الْفُؤَادِ تَرَنَّمَ فِي الْحَنَاجِرِ صَدْحَ شِعْرٍ عَلَى (…)
علّمني الغياب شكلَ الحضور ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم هديل نوفل علّمتني الغيمةُ أن أرى وجهي في المطر، وأن أصدّقَ ظلّي حينَ يمرُّ خفيفًا على حجارةِ الطريق. قالت: لا تسألِ الريحَ إلى أينَ تمضي، فكلُّ الجهاتِ إذا مشيتَ، تصيرُ بيتًا مؤقّتًا. علّمني أبي أن أزرعَ (…)
آخر نُعاسٍ للحُلم ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد في هذهِ المدينةِ التي يتأخّرُ فيها الصبحُ، ويتقدَّمُ فيها العُمرُ بلا مواعيد، كلُّ شيءٍ يبدأُ على مهلٍ، كأنَّ الزمنَ يخافُ أن يُوقظَ أحدًا من غفوته. الرصيفُ مبلَّلٌ بخُطى الذين لم يعودوا، (…)
قِصَّةُ هَلاكِ الإنْسَانِيَّة ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم رمزي حلمي لوقا (رع): وتَفَكَّروا في عِبِّهم : " مَن يَقتُل الرَّبَّ الإلَهْ؟ "، أَيَظُنُّ بَعضُ الخَلقِ أَنَّيَ عَاجِزٌ؟ ، وكَأَنَّ أَيَّامِي العَتِيقَةَ قَد طَوَتْ سُلْطَانَ أَزْمَانِ الفُتُوَةِ والحَيَاهْ. (…)
فخُّ المرايَا ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم فوزيّة الشّطّي فَخُّ الـمَرَايَا (تفعيلة الرّمَل: فَاعِلاَتُنْ) كَمْ تُـنَمِّي حَيْرَتِي هَذِي الـمَرَايَا! لاَ تَرُدُّ الوَجْهَ إِلاَّ حَفَنَاتٍ مِنْ ضَبَابٍ أَوْ سَرَابٍ أَوْ شَظَايَا. كَمْ تُشَظِّي (…)