ما يتبقى من الرمل حين يفكر
أخلع القلب كما يخلع الفيلسوف يقينه، وأضعه على الطاولة كجملةٍ ناقصة تبحث عن فعلٍ لا يخونها. أنا لا أحبكِ بالطريقة التي تفهمها القصائد، بل بالطريقة التي يفهم بها الحجر سرّ السقوط، وبالطريقة التي (…)
أخلع القلب كما يخلع الفيلسوف يقينه، وأضعه على الطاولة كجملةٍ ناقصة تبحث عن فعلٍ لا يخونها. أنا لا أحبكِ بالطريقة التي تفهمها القصائد، بل بالطريقة التي يفهم بها الحجر سرّ السقوط، وبالطريقة التي (…)
هيَ لا تأتي بل تُفاجِئُ المكان كأنَّ الأزمنةَ نَسِيَتْ موعدَها معها فدخلتْ وحدَها بخُطىً لا تُقاسُ بالمسافة بل بالأثر... امرأةٌ إذا جلستْ استراحَ الكرسيُّ من كونهِ خشبًا وصارَ ذاكرة وإذا (…)
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر (…)
(في رثاء الشاعر الكبير المرحوم الأستاذ "جورج نجيب خليل")- في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِه - نبيَّ الشِّعرِ والنَّظمِ الأصيلِ عذارَى الشِّعرِ بعدَكَ في عَوِيلِ ورنات المثالث والمثاني بكتكَ (…)
إنْ ضِقْتَ ذَرعًا بِنا بالأمسِ أو غدِهِ فيْما احْتَلَلْتَ منَ الأَذْهانِ نحْتَجِبِ يا ابنَ الأطايبِ ما كانتْ مقاصِدُنا الإلجامَ حينَ سَندْنا الرايَ بالكُتُبِ فالرايُ بالرايِ ذاكَ النّهجُ (…)
أنا حجر الليل على ناصيتي انكسر المارد ذو الجسد الأحدب كان الضوء صبيا قام إلى لعبته ومساءً غفا حين صحا اهترأ إلى آخرهِ... أهب الريح إلى الماء وأنضج فوق غدائرها الألعابَ حصاني الصافن موفور الحظ يحب (…)
رميمٌ ... رميمْ على مداخلِ الصّعوباتِ المشدودةِ بزيفٍ لا يُغفَرُ/ مخارجُ الأصواتِ بلا وجهٍ وبلا ريقْ/ تغارُ الطّبيعةُ منْ نحلِها فتُغير على نحلِها/ حيثُ غاضَ في سراديبِ الغيابِ الرّحيقْ/ تاهَ (…)