نساء في الشاحنة
راح مُكبر الصوت الوقح يطارد سكون القرية الصغيرة بإعلان لأحد السَّمَاسِرة: من تريد العمل هناك، فعليها الإسراع في النوم باكرًا، لأن الرحلة ستنطلق في الثانية فجرًا. اقتحم النداء مدفوع الأجر للمنادي (…)
راح مُكبر الصوت الوقح يطارد سكون القرية الصغيرة بإعلان لأحد السَّمَاسِرة: من تريد العمل هناك، فعليها الإسراع في النوم باكرًا، لأن الرحلة ستنطلق في الثانية فجرًا. اقتحم النداء مدفوع الأجر للمنادي (…)
بَدَأَتْ قََطَرَاتٌ بَسِيطَةٌ ازْدَادَتْ تَدْرِيجِيًَّا، وَازْدَادَ مَعَهَا ارْتِفَاعُ عَمُودِ الْمِيَاهِ وَفِي أَقَلِّ مِنْ دَقِيقَةٍ وَصَلَ إِلَى فَمِ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ الَّذِي يَكَادُ يَقَعُ (…)
لحظات تحرك حجم الحافلة تجاه القرية، انقذف رجل بجسده المنهك وكأنه يحمل على ظهره جبلاً، بدا التشتت صارخاً على سحنته، وحرارة الصيف تزيده قلقاً. سعى بينه وبين نفسه إلى لملمة ولو جزء من تيه الشتات، لكن (…)
لم يصدق ما سعمت أذناه ، ربما ترتبت الحروف و تشكلت الكلمات بطريقة خاطئة.....، أو ربما أخطأت هدفها ، بل ربما كان مستغرقا في أحلام اليقظة في أحلام اليقظة ...، لكنه سمع الجندي يصرخ : " باسل " ، فهب (…)
لوح أمامي بصورة صغيرة.. وأوقد نار ذكريات لا تنتهي.. من هذا؟! احتضنته، وتلمست يده الناعمة وتبسمت.. هذا عمي جميل يا سالم.. عمي جميل؟! أنا لا أعرف عما اسمه جميل.. من يكون؟! حملته بين ذراعي، وأخذت (…)
الراوية: وحدوا الله الحضور: لا إله إلا الله هنالكم هالزلمة، كان متجوز هالحرمة. هالحرمة خلفت وراها ولد وبنت، وماتت. هالزلمة قال: "هذي البقرة للولد والبنت". يوم، هالزلمة تجوز. وهالمره حبلت (…)
قصة من التراث الشعبي الفلسطيني كان هون هون هالزلمة. إله(له) هالولد وهالبنت، وامهن ميتة. والهن جارة. الجارة أرملة. كل يوم هاي الأرملة توزّ [١] الولاد، تقولهن: "ولكو بعده أبوكو بدش يتجوز". (…)