مينابْ ١٥ آذار (مارس)، بقلم علي هيبي مينابْ حالةٌ منَ الحبورِ والسّرورْ في ساحةٍ تربويّةٍ تنشدُ الحياةَ كانَتْ حتّى جاءَ طائرُ الموتِ وأحقادُ الصّقورْ وموجةٌ مسعورةٌ منَ الكلابْ مينابْ طفولةٌ بريئةٌ تناثرَتْ شظايا مراييلُها (…)
في ليلة القدر ١٥ آذار (مارس)، بقلم فتحي الزبدي نُورٌ أَطَلَّ فأَخجلَ الأَقمارا وهَدى القُلوبَ وبَدَّدَ الأَستارا جَاءَ الصِّيامُ وللأَنامِ مَواهبٌ فَافْتَحْ لِقلبِكَ في المَدى مِضمارا شهرٌ تُحَطُّ به الذُّنوبُ وتَرتقي أَرواحُنا كَيْ (…)
أنا والقصيدة ١٤ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد قُبالتي تجلس كغريم يعرف مخبأ الوجع كِلانا يملك فماً ولا يملك الكلام. هي ترمقني بعينين من حبر قديم: "لِمَ تبتعد كلما ناديتك؟" فأبتسم: "لأنَّ الطُّرق إليكِ.. خيانة للحياة." أنا والقصيدة (…)
أصدقائي الذين سبقوني إلى الضوء ١٤ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش لم يرحل أصدقائي الشعراء، هم فقط عبروا إلى الضفة الأخرى من القصيدة. تركوا فناجين قهوتهم تحتفظ بأثر أصابعهم، وتركوا جملةً يتيمة، وضِحكةً ما زالت عالقةً في خشب الكراسي كأن المكان يرفض تصديق الغياب. (…)
نَفَحَاتُ الرَّحِيل ١٤ آذار (مارس)، بقلم ربيع حسن كوكة كَسَهْمٍ كَمْ نُسَابِقُ كَيْ نَرَاهُ مَضَى رَمَضَانُ يُسْرِعُ فِي خُطَاهُ وَميضاً يَخْطُفُ الأَبْصَارَ يَسري وَمَطْمَعُنَا التَّرَبُّعُ فِي حِمَاهُ لطيفاً مثل خفق القلبِ يحيي أجاهِدُ كي أُرَوّى (…)
لقد عاهدتُ الرّب ١٤ آذار (مارس)، بقلم مكرم رشيد الطالباني "إنّ تحمیل الشعر بالفكر والفلسفة عمدًا أشبه بتحميلِ فراشة بالمتفجرات" ١ من يستطيع أن يُحييَ أمي مرة أخرى؟ لأُقبّل يديها المُجعّدتين كما كنتُ أفعل وأضعها أمام المغسلة لتتوضأ وأُناولها مسبحتها (…)
مرافئ العبث! ١٤ آذار (مارس)، بقلم آدم عربي سعادةُ البحارْ القواربُ فيها وأسماكُ القرشْ فرحُ الصحراءْ العقاربُ فيها وآبارُ القهرْ هناءُ الجبالْ الجحورُ فيها وأنبياءُ العقلْ أنا لا أقدِرُ على قتلِكِ وأنتِ تفتحينَ عينيْكِ اغمضيهِمَا عليَّ (…)