الأحد ٢٩ آذار (مارس) ٢٠٢٦
بقلم جمال سلسع

في ذكرى رحيل الشاعر عبد الناصر صالح

كيف الرحيل والقدس تنتظرك؟

في وداع الشاعر الكبير عبد الناصر صالح

نودع اليوم رفيق الكلمة والحرف والهم الوطني’ ولا زالت عيونه مشتعلة نحو القدس’ وكلماته تدق ابواب الوطن رافضا لغة الغياب’ والحقائق توجع قلبه’ ولا زال يهز نخيل السحاب’ لتمطر الشمس حريتها.

لون قصائده بلون قداسة الأرض ودمعها’ رافضا لغة الصمت’ وكلماته تدق جدران الحياة٠ ينام في وجع المرحلة’ ويصحو على سؤال الهم يفتش عن أجوبة تفتح باب الصباح.

ما زال يتمسك ببوصلة الوطن رغم الضباب والاحتراق.

فماذا اقول لصديق قمنا معا بتأسيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين’ وسرنا معا في ذات الدرب والوجع وشاركني الاحتفالات الأدبية السنوية’ التي كنت اقيمها في مهرجان القدس للشعر والنقد والفن’ وكان حضوره متألقا كالعادة.

أما عن الصداقة، فقد كانت الصداقة معه تتسامى عهدا، يرتفع بالوفاء طريقا، لا تعرف إلا معاني الاخلاص.

فإلى جنات الخلد يا أبا خالد’ ولذويك الفخر والصبر والسلوان


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى