الخميس ٥ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

نداء

لقد انكسرت قوائمي من هذه الأرض المتجلدة, الخاوية
من رائحة الحب الممتلئة برائحة البارود الصاخبة
بضجيج مصانع الأسلحة خذني إليك ها أنا أطلب اللجوء
في أكناف الرب.
وأنت أيها الجسد أيها الكينونة المتخمة بالرماد يا راكضا
نحو فناء طينك لم لا تسمع نداء روحك المكتنزة بعبارات
الإيهام الموسيقية التي تطوف رئتيك.
روحك المبجلة بالنشوة و القدسية المترعة بماء الخلود
ارتشف أنفاسك التي انصاعت من ترنيم روحك وجسدك
المنهمر بدورة الدم،
سوف تظل ذاتك سجينة و معلقة بمزلاج الجسد
لطالما تراءت لك الحياة جرح دم ينزف منذ أن قطعوا
بمشرط حاد الحبل السري بينك و بين أمك،
لا تخف من الأعالي ما يخيف حقاً الهاوية التي تجرف العين
الى العمى.
الآن تمدد مع ظلك واخترق صمتك افلت من ذاتك لا تدع
ماضيك محكمة حاضرك هيا أطرد هذا السجين
واِقلع احتباس زفير ذاكرتك الهرمة، اِحصد ذه السرد الحزين
و قل اكتفيت و الآن أعي فكرة الرحيل و أنا بكلي جنوح الى المغيب.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى