الاثنين ١١ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

أللحب صوت ووجه؟

صوتها يلمع أكثر من لمعة الندى
على خدِود الورد, ضحكتها تعلو
على شفاه الاقاح.
صوتها شقُ ضوءٍ كرمحاً توخى
البراءة تحت رداء الزمان.
صوتها الدم الممتطي كسنبلة قمحٍ
حُبلى وفي لسانها البيان,
عروق يدها مواسم الحب
الأخضر الملكي و الخد للتفاح
من أي مدار هبطت؟
في أي جدولِ ماءٍ سكنت؟
شعلة الحب النضير
في كلمات الأغاني
تتماهى بخصرها صاعدة
الى أن مزحت قفير النحل برضابها
و ملئت من الهواء الرطب زفيرها
ثم اعتلت بخطوات القطا تلك الربى
حتى رحلت الى سفر الغيوم السابحات
هناك أُطْفئَتْ صليل الطين المحموم
واِرْتَدَتْ من بريق الرعد ثوباً
لكل الدهور.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى