الجمعة ٢٢ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

الأموات الأحياء

رجل يرتدي قميصًا أزرق وينظر بتركيز إلى الأمام، مع نظارات على عينيه، في بيئة داخلية.
 
حجم الخط
+
عند آخر الأفق رأيت ملامح بيضاء
تنوس مع الريح يمشون رافعين الرأس
نوراً موروثا لشلالات تنزف ماءٌ زُلال.
وراءهم مطرٌ يضىء و أمامهم مدنٌ
من الدُرِوشجر يعانقُ الغيم.
قبرةٌ تبعث برسائلها الى الينابيع
وفي السهب ترتب طقوس الفصول .
أجسادهم طبق من قرنفل منثورٌ على
الربى ومن بريقِ دمهم حرروا تراب
الأرض من رجسِ الطغاة.
شيدت مداراتهم من أرائك على كل
غدير, أصابعهم شموع متقدة
شاسعة المعنى دافقة الأشكال.
غرسوا إسفين بوجه العالم الظالم
أسمائهم من الدرجة المرموقة
والكلمة المتوهجة في جنة
الخُلد الشهداء.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى