السبت ١٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب

وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا

وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا
وَأَسْأَلُ الرَّكْبَ عَنْ مَاضِي حَكَايَانَا
يَا دَارُ نَادَيْتُ، هَلْ فِي القَوْمِ ذَاكِرَةٌ؟
أَمْ غَيَّبَ الرَّدُّ بَعْدَ البُعْدِ دَعْوَانَا؟
مَا كَانَ لِلصَّرْحِ أَنْ يَنْسَى مَزَايَانَا
أَوْ يَحْجِبَ النُّورَ عَمَّنْ شَادَ بُنْيَانَا
لِي سَبْعَةٌ بَعْدَهَا اثْنَانِ قَدْ نُقِشَتْ
فِي صَدْرِ "دِيوَانِكُمْ" نَبْضاً وَتِبْيَانَا
أَنَا الَّذِي مَلأَ الدُّنْيَا قَصَائِدَهُ
وَصَاغَ مِنْ رُوحِهِ لِلْحَرْفِ أَرْكَانَا
فَكَيْفَ أُحْرَمُ مِنْ بَابِي وَمِنْ لُغَتِي
وَكَيْفَ يَمْحُو جَفَاءُ النَّاسِ مَا كَانَا؟
لا يَقْبَلُ الغَبْنَ مَنْ كَانَتْ عَزِيمَتُهُ
تَرُدُّ عَنْ حَوْضِهِ الظِّمْآنَ رَيَّانَا
رُدُّوا لِيَ الإِسْمَ وَالآثَارَ شَاهِدَةً
فَلَيْسَ مِثْلِي يُكافَى اليَوْمَ حِرْمَانَا
فَمَا نَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَي نُغَادِرَهَا
نَسْياً، وَنَحْنُ لِهَذا الحَرْفِ عُنوانَا
رُدُّوا الحِسَابَ فَإِنَّ العَدْلَ شِيمَتُكُمْ
وَزِنُوا الوَفَاءَ بِمَا شِدْنَا بِمِيزَانَا


مشاركة منتدى

  • يا مَن توَهّمَ أنَّ المَجدَ يُرتهنُ .. بالمالِ يُجمعُ أو ما يَحملُ البَدنُ

    قَبّحتَ وجهاً لئيمَ الطَّبعِ تَعرفُهُ .. خسائِسُ النَّفسِ مهما غطّها الزَّمَنُ

    أعطيتَ نفسَكَ قدراً لستَ تبلُغُهُ .. وكيفَ يشمخُ مَن في أصلِهِ دَرَنُ؟

    أرى بِلُبّكَ أرساناً تُطوّقُهُ .. فأنتَ عبدٌ وإنْ لم يَبدُ لَكَ الرَّسَنُ

    تغدو وتَروحُ في ثوبٍ تُدَنِّسُهُ .. والعِرضُ منكشفٌ للناسِ مُرْتَهَنُ

    لا تَحسَبَنَّ عُواءَ الكلبِ يُفزِعُني .. فالليثُ يأنفُ أن يُفزِعَهُ مَن وَهَنوا

    صَغُرْتَ حتى رآكَ الناسُ دونَهُمُ .. فكيفَ يُكرمُ مَن في طبعِهِ الجَبَنُ؟

    لَو كانَ فيكَ من الأحرارِ مَنزِلةٌ .. لكانَ يُؤلِمُكَ الإِطراقُ والوَهَنُ

    لكنْ رَضيتَ هَواناً لا فِكاكَ لَهُ .. فأنتَ مَيْتٌ ولكنْ فاتَكَ الكَفَنُ

    رَضِيتَ بِالذُّلِّ حَتَّى لَوْ بَصَقْتُ عَلَى .. هَذَا الجَبِينِ؛ لَقَلت: الغَيْثُ والمُزُنُ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى