الاثنين ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب

وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ

وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ
وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا
فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ
خُـذِ الـقَوْلَ مِـنْ حُرٍّ تَعَمَّدَ بِـالإِبَـا
يُجِـيبُ عَنِ الـبُهْتَانِ حِينَ يُـزَمْـجِرُ
أَتَرْجُمُ بِالظَّنِّ المُرِيبِ بَيَانَنَا؟
وَتَجْهَلُ نَبْضاً فِي الحَنَايَا يُسَعَّرُ
بِصِدْقِ شُعُورِي قَدْ نَسَجْتُ مَلاحِمِي
وَمَا كُنْتُ لِلأَقْوَالِ يَوْماً أُزَوِّرُ
فَمَا ضَرَّ بَحْرَاً أَنْ يَخُوضَ بِهِ الفَتَى
وَمَا ضَرَّ لَيْثَاً أَنْ يَصِيحَ غَضَنْفَرُ
سَيَبْقَى عَبِيرُ الصِّدْقِ فِي الحَرْفِ بَاقِيَاً
وَيَفْنَى غُثَاءُ القَوْلِ حِينَ يُبَعْثَرُ
فَلَيْسَ يَنَالُ المَجْدَ مَنْ كَانَ جَاحِـدًا
وَلَا يَعْلَمُ الأَسْرَارَ مَنْ لَيْسَ يُبْصِرُ
إِذَا نَحْنُ مُتْنَا فَالقَصَائِدُ عُمْرُنَا
وَذِكْرُ الفَتَى بِالحَقِّ فِي الدَّهْرِ يُؤْثَرُ


مشاركة منتدى

  • في فياف لا أعرفها
    غارت المياه أطلبها
    أصاحب كلبا
    يأكل من تربتها الثرى
    لم يتخل عنها رغم الأسى
    أترقب ..........؟.
    من يأتي خلف السراب
    وما ذاك الذي يحوم عليه الغراب....؟
    أغلى مافيه ماء
    أختلط بالتراب..
    ان أردت شربا عليك بعصر التراب
    وإن استغنيت سيعلمك الغراب
    كيف تواري نفسك التراب ....

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى