بسام زعمط… الضحك بوصفه مقاومةً للنسيان
في زمنٍ تتسارع فيه الوجوه نحو الظهور كما نحو الأفول، يندر أن ينجو اسمٌ من التلاشي، أو أن يحتفظ ببريقه خارج شروط اللحظة. غير أن بسام زعمط لم يكن مجرد اسمٍ عابر في سجل الفن، بل كان حضورًا إنسانيًا (…)
في زمنٍ تتسارع فيه الوجوه نحو الظهور كما نحو الأفول، يندر أن ينجو اسمٌ من التلاشي، أو أن يحتفظ ببريقه خارج شروط اللحظة. غير أن بسام زعمط لم يكن مجرد اسمٍ عابر في سجل الفن، بل كان حضورًا إنسانيًا (…)
علل الحضارة الغربية وأمراض الإنسان المعاصر هي العزلة، التمركز والمديح الذاتي مقدمة تمثل علل الحضارة الغربية المعاصرة وأمراض الإنسان الحديث محوراً فلسفياً عميقاً يكشف عن تناقضات التحديث الذي (…)
ليس أخطر ما يواجه عالمنا اليوم اختلاف الأديان، بل التشابه المقلق في القسوة بين بعض أتباعها. فالقرآن والإنجيل، رغم اختلاف السياقات واللغات، لم يقدّما إلهًا متناقضًا، بل إنسانًا هو الذي بدا كذلك (…)
صدر مؤخرا للشاعر السورية الأستاذة ميادة سليمان مهنا ديوان شعري موسوم بعنوان "يُخلق من الشبه ياسمين" وهو ديوان اختارت له شاعرته القصيدة التوقيعية أو قصيدة الومضة التي تتميز كما عَرّفها الشاعر (…)
أخطر ما في العالم ليس الطغاة… بل الشعوب التي تتعلم أن تحب قيودها. التاريخ لم تصنعه سيوف الطغاة وحدها، بل صنعته أيضاً رقاب انحنت طوعاً، وعقول قررت أن تتخلى عن حريتها، وجماهير وجدت في الطاعة (…)
تتوق أرواح المؤمنين دائمًا إلى أبواب القبول، وتشرئب أعناقهم نحو علياء الملكوت، باحثين عن أقصر الطرق وأزكى الوسائل لنيل الرضا وقضاء الحوائج. وفي رحاب الدعاء، يبرز تساؤل يفيض بالحب والرجاء: هل يجوز (…)
الكرامة الإنسانية شُعورٌ عميق بالقيمة الذاتية، والحقِّ في الحُريةِ والاعتراف، وهي النبراس الذي يستشرفه الأدبُ في أبهى صُوَره. في هذ الصدد، يُمثِّل كُلٌّ مِن الشاعر الأردني مصطفى وهبي التل/ عرار (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)