ثقافة الفئران وحضارة القطط...! وقصص أخرى ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم هشام محمد علي أراد قطٌ أن يصبح صديقاً للفئران، فأصطاد احدهم وعلقه من ذيله دلالةً على انه اصبح من "مُناهضي اكل الفئران". وصلت فعلةُ القطِ مسامع كبير الفئران، فتقدم بورقةٍ إلى مجلس امن الحيوانات مفادها انه يشجب (…)
العمر "لحمة" ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم أحمد فنديس استقبلني وليداً.. لم أعرف غيره أبا ولا أما منذ ولادتي، فقد ولدت لأب غير معروف.. وما إن انتهت فترة رضاعتي حتى اختفت أمي من الوجود لا أعرف لماذا.. كان أبناؤه يحبونني حتى ظننت أنني أخ لهم.. ورغم أنهم (…)
الكاتب الكبير ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم علي القاسمي بشعور من البهجة والانشراح وبكثير من الرضا والارتياح، اطّلع معالي المدير العام للشركة الوطنيّة للإنتاج والتصدير والاستيراد على صورته المفضّلة منشورةً في بعض الصحف هذا الصباح، وهي تتوسط تصريحه (…)
هذه كانت حياته، وحياتنا ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم هاني ناجي سعد مشكلته أنه لم يكن أبدا طموحا دائما ما يرضى بالقليل حتى صار القليل لا يرضى به ، لم يحاول أبدا أن يغير من واقعه بل كان يتعامل مع كل الأشياء على أنها قدرية محتومة، وعندما يضيق بما حوله كان يلعن (…)
إرث جدتي ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم نجمة خليل حبيب هو زيتونة دهرية ترقد راضية مرضية، قانعة بما يقدر لها من غذاء وماء. جوّادة معطاءة دونما جلبة أومطالبة بحقوق أو رد دين. فهي لا تبدي امتعاضا لو أنك أهملتها, ولا تستجدي سقاية أورعاية. ان حدث وتعطفت (…)
رواية صامتة ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم بيانكا ماضية متقوقعٌ أنتَ في غرفتك... تكتب وتكتب، ولا ترد على الرسائل، ولا تأبه لرنين الهاتف... أعرف أنك بقدرتك العقلية الفائقة تستطيع أن تتحكم بالأمور... كي لا تشرد قليلاً عن أفكارك... وتبقى رهين الورق والخيال. متقوقعٌ أنتَ في غرفتك... إذاً... لا تخرجْ منها، وإن استحضر خيالُك صورةََ المكان الذي التقينا به... لا تتعب نفسك في الذهاب إليه، لأنك إن خرجتَ سيجمد أفكارَك البردُ الذي يعربد في الخارج...،
قصص قصيرة جدا (شهوتي البطن والفرج) ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم حسن برطال تخرج الطفلة كسائر بنات القرية إلى الخلاء.. لقضاء حاجتها.. لإفراغ بطنها و التبرز.. تزيل سروالها تُقرفص فتكون فرصة مواتية لتسرق اللذة من النباتات البرية وهي تلامس مؤخرتها.. لكن هذه المرة شعرتْ و كأنها فوق (قصب السكر) و ليست نبتة الشيح و الزعتر.. ومع ذلك استحسنت الأمر واستسلمتْ لرغبتها.. ولما تأخرتْ في العودة.. خرجتِ الأم فوجدتها جثة هامدة.. عارية.. مكشوفة العورة..