صدى الأزمنة!
لِتَشْرَبَ الأعاصيرُ البحرَ ليظمأَ الحيارى لِتَحْرِقَ النجومُ ليلَها لتضيءَ طريقَ السكارى تحت هذيٍ الشمسِ وعلى مقربةٍ من مقبرةٍ قتيلٌ يُسْرِجُ حصانَه ويعدو فوقَ قنطرةٍ خلعتِ الرياحُ معاطفَها (…)
لِتَشْرَبَ الأعاصيرُ البحرَ ليظمأَ الحيارى لِتَحْرِقَ النجومُ ليلَها لتضيءَ طريقَ السكارى تحت هذيٍ الشمسِ وعلى مقربةٍ من مقبرةٍ قتيلٌ يُسْرِجُ حصانَه ويعدو فوقَ قنطرةٍ خلعتِ الرياحُ معاطفَها (…)
صاحِ! كم بابٍ سدَّهُ الخلقُ في وجـ ــــهِك واللهُ بابُهُ مَفتوحُ عُدَّ هلْ سُدَّ بابُه مرةً حتـ ـتى ونتْنُ الذّنوبِ منكَ يَفوحُ ضَنَّ أهلوكَ والرّفاقُ ويُؤتي وبما قد آتاكَ تُشْفى الجُروحُ كمْ (…)
حلمت بأني أداهن غيما ويشتاق جسمي دخول المدينة تلك التي في مهب الرياح تنوس وقد عرفتْ أنها آتيةْ أفتّ التجاعيد عن مقلتي بينما أستطيع مقارعة اللحظة الفارقةْ أحب سماع أزيز الرعود إذا أمعنتْ ترتقي نحو (…)
في مَدَارِ الكَـوْنِ اسْتَفَاقَ النِّـدَاءُ وتَـدَانَتْ مِنْ شُرْفَـتَـيْهِ السَّمَـاءُ رَفَّ فِـي وَعْـدِهِ الضِّـيَـاءُ يَـمَامًا مِنْ أَغَـانٍ يُـزَفُّ مِنْـهَا الضِّيَـاءُ! كُـنْـتَ إذْ (…)
أســعدُ الوقت رضاً منكَ عَلَيْ جاءني كالنّـورِ يَعلو كُلَّ شَــيْ ســـالَ من هامَاتِ كَوني رِقّةً فاحتوى كُلّي كَـشَــلّالاتِ مي كُنتُ ميتاً لا أُبـالي مـا الـهَـوى فإذا بالعِـشـقِ قد صُيّرتُ (…)
صَدِئَتْ قُلوبُ مَفازَةٍ أَبْلَتْ بَلاءً سافِرَا وَاللَّیْلُ قَصَّ جَناحَھُ مَدَدٌ سَقاني غادِرَا عَیْنِي تُجَرِّعُنِي لَظى شَطْحٍ أَحَلَّ ذَبیحَتي وَفَمِي یُقِیمُ الْحَدَّ، لاَ الصَّفْحُ (…)
مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة ماطرة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي (…)