أنا المصلوب فوق خريطتي ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون أنا المصلوبُ فوق خريطتي، في زحمةِ المعنى، وضيقِ حكايتي. نزعتُ جلدي عن مجازي القديم، وسمّيتُ جرحي عهدَ بدايتي. كسرتُ عظامَ الخوفِ في داخلي، وواجهتُ موتي فدىً لوصايتي. أعلنتُ تمرّدي على الصمتِ (…)
جبر الخواطر ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَوْلَ إِنْ كَانَ طَيِّباً يَطِيبُ بِهِ قَلْبٌ وَيَنْزَاحُ مَأْتَمُ فَجَبْرُ قُلُوبِ النَّاسِ شِيمَةُ سَيِّدٍ وَأَخْلَاقُ حُرٍّ بِالمَكَارِمِ مُغْرَمُ وَكَمْ مِنْ كَسِيرٍ (…)
أغنية إلى نجمتنا الرائعة ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا (…)
قَمحٌ وخيانة ١٧ نيسان (أبريل)، بقلم ربيع حسن كوكة يا قَـمحُ حَـقـاً خانَكَ الأصحـابُ وغَدا الـزَّمانُ لِـغدرهم مُرتـابُ؟ أنَّ السَّــــنابلَ داسَها مُتَغَطـرِسٌ فَـعـلا عَـلـيـهـــا نـابـحٌ وغُــرابُ نادت على قِيمِ الوجودِ أن ارفعي عَـنـي (…)
معارضة لقصيدة أمير الشعراء ١٧ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَموتَ قَتيلا مَن لِلمُعَلِّمِ وَالزَمانُ مُحارِبٌ يُسقي عِيالَ الصامِدينَ ذُهولا عاثَت ذِئابُ السُّحتِ في أَرزاقِهِ حَتّى غَدا حَقُّ (…)
نداء الفرج بعد الشدة ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي للهِ سِرٌّ فِي الْخَطُوبِ إِذَا دَجَتْ يَمْحُو الأَسَى عَنْ قَلْبِ كُلِّ مُكَابِدِ فَاسْلَمْ إِلَى الرَّحْمَنِ كُلَّ مُلِمَّةٍ تَلْقَ الإِلَهَ أَمَامَ كُلِّ مُعَانِدِ وَارْفَعْ يَدَيْكَ (…)
لا يرقصون لسلمٍ ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)